البحر:
كامل تام خلِّ المدامعَ في المنازلِ تسفحُ … والقلبُ من ذكرِ الأحبَّةِ يفرحُ ما كانَ عندي أنَّ غِزلانَ النَّقا … لوادِ طَرْفِي يوم رامةَ تسنح لمّا مَرَرْنَ بنا خطفْنَ قُلوبَنا … وقلوبُهنّ مقيمةٌ لا تبرحُ والدارُ من بعد الشواغفِ إنّما … هي للجَوى والحزنِ مغنًى مَطرحُ للهِ زَوْرٌ زارنا وقتَ الكرى … والليلُ جَوْنُ أديمِهِ لا يوضِحُ والعيسُ من بعدِ الكلالِ مُناخةٌ … والرَّكبُ فيما بينهنَّ مُطرَّحُ فيما طرقتَ وليلُنا مُستَحلِكٌ … لو ما طرقْتَ وصُبحُنا متوضِّحُ بينا يؤلفنا أغمٌّ مُظلمٌ … حتى يقرّقنا مضئٌ أجْلَحُ ياصاحبيَّ على الزمانِ تأملًا … ما جرَّهُ هذا الزَّمانُ الأقبحُ في كلِّ يومً ليَ خليطٌ يَنتئي … عنّي ودارٌ بالمسرةِ تنزحُ