بَاعَتْ بَصَائِرَ دِينِهَا بضَلالِهَا … وشرت معاطب غيها برشادها جَعَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ مِنْ خُصَمائِها … فلَبِئْسَ ما ذَخَرَتْ ليَوْمِ مَعادِهَا نَسْلُ النّبيّ عَلى صِعَابِ مَطِيّهَا … وَدَمُ النّبيّ عَلى رُؤوسِ صِعَادِهَا والهفتاه لعصبة علوية … تبعت امية بعد عز قيادها جَعَلَتْ عِرَانَ الذّلّ في آنَافِهَا … وعلاط وسم الضيم في اجيادها زعمت بان الدين سوغ قتلها … أوَلَيسَ هَذا الدّينُ عَنْ أجدادِهَا طلبت تراث الجاهلية عندها … وَشَفَتْ قَدِيمَ الغِلّ من أحقَادِهَا واستأثرت بالامر عن غيابها … وقضت بما شاءت علي شهادها اللَّهُ سَابَقَكُمْ إلى أرْوَاحِهَا … وَكَسَبْتُمُ الآثَامَ في أجْسادِهَا إنْ قُوّضَتْ تِلْكَ القِبابُ ، فإنّمَا … خَرّتْ عِمَادُ الدّينِ قَبْلَ عِمادِهَا