أم أينَ مَن أعلى بُنَى إيوانِهِ … عزًّا كنجمٍ في السّماءِ محلِّقِ وتَرى اللّيالي بُكرةً وعشيَّةً … خَضِلَ الأصائلِ منه غضَّ الرَّونَقِ كانت تفتّحُ للثّرا أبوابه … فثناه مصرعه ببابٍ مغلقِ ولكمْ توسّد في القلالِ نمارقًا … فالآنَ نُوسدُه صَعيدَ الأبرقِ ومتوّجٍ بمرصّعٍ من عسجدٍ … بُوغاؤه في اللحْدِ تاجُ المَفْرَقِ تهتزّ ' فوق ' شواته في حفرةٍ … من بعد ألويةٍ غصونُ العشرقِ سَوَّى الرَّدَى بينَ الرِّجالِ فباسلٌ … كمجبّنٍ ومموّلٍ كالمملقِ وإذا مَضَوا حِزَقًا إلى حُكمِ البِلى … نُبذوا إلى كَفَّيْ سَفيهٍ أَخْرَقِ فجلودهمْ ببنانِ كلِّ ممزّقٍ … وعظامهمْ في ما ضغى ْ متعرّقِ كانوا الحلولَ بكلِ قصرٍ شاهقٍ … فهمُ الحلولُ بكلّ قفرٍ سملقِ