البحر:
كامل تام يا ثاويًا خلفَ الرِّتاجِ المُطْبَقِ … أعزز على َّ بأنّنا لا نلتقى دخلَ الزَّمانُ كما كرِهنا بيننا … ورمَى اجتماعًا بيننا بتفرُّقِ ووددتُ لمّا قلتُ قد فارقته … تحت الجنادل أنّنى لم أصدقِ وطرحْتُهُ مُتَسربلًا نَسْجَ الثَّرى … في قعرِ مُسودِّ الجوانبِ ضيِّقِ وفعلتُ فيه وإنّنى شفقٌ به … لمّا يئستُ فِعالَ غيرِ المشفقِ ورجعتُ عنه كأنَّني لم ألقَهُ … وكأنَّني بنسيمهِ لم أعْبَقِ أبكي وليس يردُّ مَيْتًا ماضيًا … جَزَعي عليه ولا طويلُ تحرُّقي وسَرقتُه مِنْ بينِ مَنْ حُرِّمتُه … ففقدته فوددتُ أنْ لم أسرقِ أينَ الذين بَنَوا رفيعاتِ البُنَى … مِن بارقٍ وسَدِيرِهِ وخَوَرْنَقِ ومن ابتنى الهرمين ثمّ علاهما … بالعَصْب والدِّيباج والإستبرقِ