فهرس الكتاب

الصفحة 848 من 2135

15 -قوله:"لا أعد الإقتار عدمًا"الإقتار -بكسر الهمزة إما من أقتر في النفقة على عياله إذا ضيق عليهم فيها، أو من أقتر الرجل إذا افتقر، وكذلك القتر والتقتر، والعدم -بضم العين وسكون الدال مثل العدم بفتحتين مثل البخل والبَخل، تقول: عدمت الشيء بالكسر أعدمه عُدمًا بضم العين وعَدمًا بفتحتين إذا فقدته، والإعدام -بكسر الهمزة من قولك: أعدمه الله إذا جعله معدومًا، ويقال: أعدم الرجل إذا افتقر.

والمعنى: لا أظن التضييق والفقر عدمًا، ولكن العدم فقدان من فقدته من الأحباب والأصحاب، ويروى:

.... ولكن فقد من رزئته الإعدام.

أي: أصبته؛ من الرزء، وهو المصيبة، ومادته: راء ثم زاي معجمة ثم همزة.

16 -قوله:"بادوا"بالباء أي: ماتوا، وهوى: ماتوا، قوله:"من حذاق"بضم الحاء المهملة وتخفيف الذال المعجمة وفي آخره قاف؛ وهي قبيلة.

17 -قوله:"للملاينين": جمع ملاين؛ من اللين وهو المسكنة، قوله:"أناة"بفتح الهمزة والنون؛ أي: تأن، ويقال: رفق ووقار، قوله:"وعرام"بضم العين المهملة وتخفيف الراء؛ أي: شدة وقوة وشراسة، ويقال: أي: جهل لمن أراد ذلك.

الإعراب:

قوله:"لا أعد"لا للنفي، وأعد بمعنى أظن، وليس هي بمعنى العدد والحساب، ولهذا اقتضى مفعولين، فقوله:"الإقتار": مفعوله الأول، وقوله:"عدمًا": مفعوله الثاني، قوله:"ولكن"مخفف؛ فلذلك بطل عمله، قوله؛"فقد": مبتدأ ومضاف إلى من الموصولة، وقوله:"قد فقدته": صلته، و"الإعدام": خبر المبتدأ؛ أي: فقد الذي قد فقدته - أي: عدمته أنا هو الإعدام.

الاستشهاد فيه:

في قوله:"لا أعد"فإنه نصب مفعولين؛ لأنه بمعنى الظن لا بمعنى العد والحساب؛ كما ذكرناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت