فهرس الكتاب

الصفحة 747 من 2135

20 -رأيْتُهُمْ لم يُشْرِكُوا بِنُفُوسِهم ... مَنيَّتَهُ لمَّا رَأَوْا أنَّها هِيَا

21 -سِوىَ أَنَّ حيًّا مِنْ قضَاعةَ أَقْبَلُوا ... وكَانُوا قديمًا يَتَّقُونْ المخَازِيَا

22 -يَسيروُنَ حَتَّى حَبَّسُوا عِنْدَ بَابِهِ ... ثِقَال الرَّوَايَا والهِجَانَ المتَالِيَا

23 -فقَال لَهم خَيرًا وأثنى عليهمُ ... وودَّعَهُمْ وَدَاعَ ألا تَلاقِيَا

24 -وأجْمَعَ أمْرًا كَانَ مَا بَعْدَهُ لَهُ ... وَكَانَ إذَا ما أخلق الأمر ماضيَا

3 -قوله:"تلعة"بفتح التاء المثناة من فوق وسكون اللام وفتح العين المهملة؛ وهو اسم ما علا من سيل الوادي وما سفل.

8 -قوله:"كريمة ماليا"يعني: لا أرى مالي يحسن أن يدفع عنها ولا تقدر نفسي أن ترد مالي إذا أَذِنَ الله بِذِهَابِه [1] .

11 -قوله:"عاديَا"هو أبو السموأل. وكان له حصن بتيماء يقال له: الأبلق، وهو الذي استودعه امرؤ القيس أدراعه.

12 -قوله:"والنجاشيا"أراد به ملك الحبشة.

14 -قوله:"بنجوة"أي: ارتفاع.

15 -قوله:"رُشد عشرين حجة"الرشد: الصلاح، و"المناوي"؛ الضال الخطئ.

16 -قوله:"مثل قَرْضِهِ"أراد مثل هبته، يقول: لم أر إنسانًا سُلب النعيم وله عند النَّاس من الأيادي والنعم الكثيرة فلم يف له ولم يواسه أقل من هذا.

18 -قوله:"والمئين الغواليا"أراد بالمئين الإبل غوالي الأثمان.

19 -قوله:"أَلْقَوْا عَلَيهَا المراسِيَا"أي: ثبتوا عليها وألقوا مثل المراسي للسفينة.

7 -قوله:"بدا لي"يقال: بدا له في هذا الأمر بداءٌ أي: نشأ له فيه رأي.

والمعنى: قد نشأ لي وظهر أنني لا أدرك ما فات، ولا أقدر أني أسبق على ما سيجيء من الحوادث.

الإعراب:

قوله:"بدا": فعل ماض، وقوله:"أني"بالفتح في محل الرفع فاعل بدا، وقوله:"مدرك"

(1) في (أ) : في ذهابه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت