فهرس الكتاب

الصفحة 462 من 2135

الأذن، قوله:"يتطوح"أي: يضطرب، أراد أنها طويلة العنق، ولو كانت وقصاء لم تضطرب.

4 -قوله:"تلاده"-بكسر التاء المثناة من فوق؛ هو البالي القديم الذي يورث عن الآباء، و"التليد"مثله.

5 -قوله:"بمسحاج"-بكسر الميم وسكون السين المهملة وبالحاء المهملة ثم الجيم بعد الألف؛ هي امرأة سريعة المشي وهو عيب في النساء، و"المحاجن": الصوالجة، جمع محجن، شبه عظامها لاعوجاجها وهزالها بالمحاجن، قوله:"وأعراها"أي: نزع عنها اللجا وهو قشرها، و"المشبح": المقشور، ويقال: شبحت العود إذا قشرته.

6 -قوله:"إذا ابْتُزَّ عنها الدرع"وهو على صيغة المجهول، ومعناه: إذا انْتُزِعَ عنها الدرع وهو القميص، قوله:"قيل مطرد"أي: ذئب، ويروى: إذا ابتَزَّ عنها الدرع، على صيغة المعلوم ونصب الدرع، ويقال: المطرد: الظليم طرده الناس فنفر وهو أسمج ما يكون إذا نفر، وهو أحمر لا ريش عليه، و"الذنابي": الذنَب، وأراد"بالذراعَينِ"الساقين، قوله:"أرسح"أي: أمسح المؤخر خفيفه.

7 -قوله:"ولا أتمزح"أي: ولا أقول إلا حقًّا.

8 -قوله:"طنابيبي": جمع طنبوب، وهو عظم الساق، قوله:"تنفح"أي: تصيب بعد الإصابة.

9 -قوله:"يسلح"أي: يخرأ، ويروى: في السراويل يسلح.

10 -و"العلاة"السندان، و"القين": الحداد، و"الصميدح": الشديد.

11 -قوله:"وولى به"أي: بان ومضى به هاربًا، قوله:"راد اليدين"أي: سريع اليدين، أراد بعيرًا، و"الدفق": السرعة، و"الموائر": من مار يمور؛ إذا اضطرب، قوله"جنح"يعني: موائل.

12 -قوله:"تهيج": من هاج الشيء يهيج هيجًا وهيجانًا وهياجًا، واهتاج وتهيج أي: ثار، وهيجه غيره يتعدى ولا يتعدى، قوله:"وتصوح"أصله تتصوح فحذفت إحدى التاءين؛ كما في قوله تعالى: {نَارًا تَلَظَّى} [الليل: 14] [1] ، وهو من التصوح بالصاد والحاء المهملتين وهو التشقق، قال أبو عمرو: تصوح البقل إذا يبس أعلاه، وفيه ندوة [2] ، شبه بعض النساء بالروضة التي تتأخر في هيجان نباتها وتشقق أزهارها عن غيرها من الرياض، وأراد بها: النساء التي تتأخر عن الولادة عن وقتها، وهذا تشبيه بليغ؛ حيث حذف فيه أداة التشبيه؛ لأن الأصل في قوله:

(1) ينظر الممتع في التصريف: (223) .

(2) الصحاح، مادة:"صوح".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت