فهرس الكتاب

الصفحة 358 من 2135

أخت عمرو ذي الكلب [1] ، وهما من قصيدة تُرثي بها أخاها عمرًا،. وأولها هو قولها [2] :

1 -كُل امرئ بمحالِ الدَّهْرِ مَكْذُوبُ ... وُكُلُّ مَنْ غَالبَ الأيَّامَ مَغْلُوبُ

2 -وكل حيٍّ وإن عزوا وإن سلموا ... يومًا طَرِيقُهُمْ في الشَّرِّ زُعْبُوبُ

3 -بَيْنَا الفتيُّ نَاعِمٌ راضٍ بِعِيشَتِهِ ... سيق من نوازي الشر شُؤْبُوبُ

4 -يَلْوي به كل يوم كيّة قَذَفًا ... فالمنسَمَانِ مَعًا دَامٍ ومنكوبُ [3]

5 -أَبْلِغْ هُذَيْلًا وَأَبْلِغْ مَنْ يُبَلِّغُهَا ... عَني حَدِيثًا وَبَعْضُ القَوْلِ تَكذْيبُ

6 -بأنَّ ذَا الكَلْبِ عمرًا خَيرُهُمْ نَسَبًا ... بِبَطْنِ شِرْيَانَ يَعْوي حَوْلَهُ الذِّيبُ

7 -الطاعِنُ الطعْنَةَ النَجْلاء يَعْقُبُهَا [4] ... مُثْعَنْجِرٌ من نجيع الجوفِ أسكوبُ

8 -والتارك القِرْنَ مصفرًّا أنَامِلُه ... كأنه من نَجيع الجوفِ مَخْضُوبُ [5]

9 -تمشي النُّسُورُ إليه وهي لاهِيةٌ ... مَشْيَ العذارَى عَلَيهِن الجَلابِيبُ

10 -والمخرجَ العاتقَ العذراءَ مُذْعِنَةً ... في السَّبْيِ ينفحُ من أرْدَانهَا الطِّيبُ

وهي من البسيط.

1 -قوله:"بِمِحَال الدهر"بكسر الميم، وهو الكيد، أراد بكيد الدهر، وقيل: هو المكر، وقيل: هو القوة والشدة، قوله:"مكذوب"أي مغلوب.

2 -قوله:"زُعبوب"بضم الزاي المعجمة وسكون العين المهملة، وهو القصير. هكذا ضبطه بعضهم، والذي يظهر لي أنه بالراء المهملة. وقال الجوهري: الزعبوب: الضعيف الجبان، وهذا أنسب من جهة المعْنى [6] .

3 -قوله:"من نوازي الشر"النوازي بالزاي المعجمة، جمع نازية؛ من نزا ينزو إذا علا ووثبَ، و"الشؤبوب"بضم الشين المعجمة؛ الدفعة من المطر وغيره.

4 -قوله:"قذفًا"أي: بعيدًا، و"المنسمان": تثنية مَنسِم بفتح الميم وكسر السين المهملة،

(1) ينظر شرح التسهيل لابن مالك (1/ 174) .

(2) الأبيات في الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني (22/ 355) ط. دار الكتب العلمية، ثانية (1992 م) تحقيق: سمير جابر.

(3) هذا البيت والذي قبله ليسا في الأغاني (22/ 356) .

(4) في (أ) : يتبعها.

(5) روايته في الأغاني:

.... كأنه من نجيع الوَرْسٍ مخصوب

(6) الصحاح للجوهري، مادة: (دَعب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت