فهرس الكتاب

الصفحة 1063 من 2135

الرأس, قوله:"عوراء الكريم"بفتح العين المهملة وسكون الواو وفي آخره راء ممدودة، وهي الكلمة القبيحة، ومنه العورة وهي سوءة الإنسان، وكل شيء يستحى منه فهو عورة, قوله:"وأعرض": من الإعراض.

17 -قوله:"بهيم"بفتح الباء الموحدة أي: مظلم شديد الظلمة, قوله:"بالنكس": من نكَّست الشيء أنكسه نكسًا إذا قلبته على رأسه, قوله:"تجهَّما"من قولهم: رجل جهم الوجه أي: كالح الوجه، والجهمة - بالضم: أول مآخر [1] الليل.

19 -قوله:"لحى الله"بالحاء المهملة، يقال: لحاه الله؛ أي: قبحه ولعنه، و"الصعلوك"بضم الصاد؛ الفقير.

20 -قوله:"مثلوج الفؤاد"أي: بليد الفؤاد؛ هكذا فسَّره الأصمعي، وهو بالثاء المثلثة وبالجيم [2] .

21 -قوله:"جدوى"بفتح الجيم، وهو العطاء, قوله:"ومجثما"أي: مكان يستقر فيه؛ من جثم الطائر إذا تلبد بالأرض.

23 -و"الخمص": الجوع، و"الترحة": الحزن.

27 -قوله:"وذا شطب"بضم الشين المعجمة وفتح الطاء، وأراد: ذا سيف ذي شطب، وشطب السيف: طرائقه التي في متنه، الواحدة: شطة، مثل: صبرة وصبر، و"العضب": القطع، وكذلك"الحذم"بالحاء المهملة والذال المعجمة.

28 -قوله:"قاتر"بالقاف وبعد الألف تاء مثناة من فوق، أي: واق حافظ، يقال: رجل قاتر أي: واقٍ لا يعقر ظهر البعير, قوله:"عتاد فتى"أي: عدته، وهو على وزن فعال [بالفتح] [3] ، و"الهيجاء": الحرب، تمد وتقصر وهاهنا بالقصر للضرورة [4] , قوله:"وطِرفًا"بكسر الطاء وسكون الراء وفي آخره فاء، وهو الكريم من الخيل.

الإعراب:

قوله:"وأغفر": جملة من الفعل والفاعل عطف على قوله:"وذي أود قومته فتقوما"قوله:"عوراء الكريم": كلام إضافي مفعوله, قوله:"ادخاره": نصب على التعليل، أي: لأجل

(1) في (أ) : مآخير.

(2) قال أبو صالح: سمعت الأصمعي يقول: المثلوج الفؤاد إذا كان ضعيف القلب ساقط النفس والرأي. ينظر الديوان بشرح: يحيى بن مدرك الطائي (84) ، تقديم: نصر الحتي.

(3) ما بين المعقوفين سقط في (ب) .

(4) في (أ) : للوزن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت