فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 87458 من 466147

فالطول والعرض هنا هما اللذان يقاسان بالوحدات القياسية المختلفة (متر، كم. . .) ، وذلك يختلف عن الوحدات القياسية في الآخرة، حتى لو استخدمنا القياس بالسنين الضوئية فلا نستطيع أن ننكر ذكر الأرض إذا افترضنا إجراء المعادلة القياسية النسبية بين: الجنة، والسموات، والأرض؛ لأن قياس الجنة والسموات السبع أمور غيبية بالنسبة لنا؛ فكان لا بد من وجود طرف معلوم ومشاهد لنا وهو الأرض.

الوجه الرابع عشر: معنى الآية: أي الكون كله.

فالمقصود أن هذا الحجم لعرض الجنة يشمل ما أنتم تحيون عليه وما لا تحيون عليه، والجنة أكبر منه.

قال االزهري: إنما وصف عرضها فأما طولها فلا يعلمه إلا اللَّه، وهذا على التمثيل لا أنها كالسموات والأرض لا غير، معناه: كعرض السموات السبع والأرضين السبع عند ظنكم كقوله تعالى: {خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ} (هود: 107) يعني: عند ظنكم وإلا فهما زائلتان.

الوجه الخامس عشر: لابد من فهم العلاقة بين الأرض والسماء القرآن الكريم.

جاءت لفظة: (السماء) في القرآن الكريم في ثلاثمائة وعشرة مواضع:

-منها مائة وعشرون بالإفراد (السماء) .

-ومائة وتسعون بالجمع (السماوات) .

-كذلك جاءت الإشارة إلى (السماوات والأرض وما بينهما) في عشرين موضعًا من تلك المواضع: (المائدة: 17، 18) ، (الحجر: 85) ، (مريم: 65) ، (طه: 6) ، (الأنبياء: 16) ، (الفرقان: 59) ، (الشعراء: 24) ، (الروم: 8) ، (السجدة: 4) ، (الصافات: 5) ، (ص: 10، 27، 66) ، (الزخرف: 85) ، (الدخان: 7، 38) ، (الأحقاف: 3) ، (ق: 38) ، (النبأ: 37) .

-وجاء ذكر: {وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ} في موضع واحد (البقرة: 164) ، والتي تشير إلى أن القرآن الكريم يفصل بين السماء والأرض بنطاق يضم السحاب، وهو ما يعرف بنطاق المناخ الذي لا يتعدي سمكه (16 كيلومترًا) فوق خط الاستواء، ويحوي أغلب مادة الغلاف الغازي للأرض (75% بالكتلة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت