فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 87148 من 466147

وأخرج عبد بن حميد عن الحسن قال: بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما انكشف عنه أصحابه يوم أحد ، كسرت رباعيته وجرح وجهه فقال وهو يصعد على أحد"كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم بالدم وهو يدعوهم إلى ربهم ؟ فأنزل الله مكانه {ليس لك من الأمر شيء } الآية".

وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر عن قتادة ، ان رباعية رسول الله صلى الله عليه وسلم أصيبت يوم أحد ، أصابها عتبة بن أبي وقاص وشجه فِي وجهه ، فكان سالم مولى أبي حذيفة يغسل الدم والنبي صلى الله عليه وسلم يقول"كيف يفلح قوم صنعوا هذا بنبيهم ؟ فانزل الله {ليس لك من الأمر شيء } الآية".

وأخرج أحمد والبخاري والترمذي والنسائي وابن جرير والبيهقي فِي الدلائل عن ابن عمر قال"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد: اللهم العن أبا سفيان ، اللهم العن الحرث بن هشام ، اللهم العن سهيل بن عمرو ، اللهم العن صفوان بن أمية. فنزلت هذه الآية {ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون} فتيب عليهم كلهم".

وأخرج الترمذي وصححه وابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عمر قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو على أربعة نفر. فانزل الله {ليس لك من الأمر شيء } الآية فهداهم الله للإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت