فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 57908 من 466147

وروى الإمام أحمد عن أبي سعيد رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ لا يُرِيْدُ بِهَا بَأْسًا لِيُضْحِكَ بِهَا القَوْمَ، وإنَّهُ لَيَقَعُ بِهَا أَبْعَدَ مِنَ السَّمَاءِ".

172 -ومنها: الجماع بحضور أحد من الناس، وإفشاء أحد الزوجين سر الآخر.

روى الطبراني بإسناد حسن، عن أسماء بنت يزيد رضي الله تعالى عنها: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"عَسَى رَجُلٌ يُحَدِّثُ بِمَا يَكُوْنُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَهْلِهِ، أَوْ عَسَى امْرَأة تُحَدِّثُ بِمَا يَكُوْنُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ زَوْجِهَا، فَلا تَفْعَلُوا؛"

فَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ مَثَلُ شَيْطَانٍ لَقِيَ شَيَطَانةً فِيْ ظَهْرِ الطَّرِيْقِ فَغَشِيَهَا وَالنَاسُ يَنْظُرُوْنَ"."

أشار بذلك إلى أن من تحدث من الزوجين بما أسره الآخر إليه من الإفضاء ولوازمه كان كمن فعل ذلك بمحضر من الناس، وهو حرام، وذلك كله من أفعال الشياطين.

173 -ومنها: النظر إلى ما لا يحل له من امرأة أجنبية، أو غلام أمرد جميل، والفتنة به أشد من الفتنة بالمرأة، كما علمتَ.

قال الله تعالى: {إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ} [سورة الأعراف: 27] ، ومن الآية يؤخذ أن نظره لعله من قبيل الاختلاس وخائنة الأعين، فمن أوهم أن لا يرى وهو ينظر إلى ما لا يحل له النظر إليه تشبَّه بالشيطان في خائنة الأعين.

وروى الترمذي وصححه، عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الْمَرأَةُ عَوْرَةٌ، فَإِذَا خَرَجَتْ اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ"؛ أي: نظرها وتراءى إليها؛ يقال: استشرف الشيء إذا رفع رأسه ينظر إليه، وبسط كفه فوق حاجبه كالمستظل من الشمس.

174 -ومنها: حمل الإنسان على النظر الحرام.

روى الحاكم وصححه، عن حذيفة رضي الله تعالى عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"النَّظَرُ سَهْمٌ مَسْمُوْمٌ مِنْ سِهَامِ إِبْلِيْسَ، مَنْ تَرَكَهُ خَوْفًا مِنَ اللهِ تَعَالَى، أَعْطَاهُ اللهُ إِيْمَاناً يَجِدُ حَلاوَتَهُ فِيْ قَلْبِهِ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت