فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 50907 من 466147

{وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ كَالأَعْلاَمِ} [الشورى: 32] .

قوله: (ولا ترسب) أي لا تسقط لأسفل.

قوله: (موقرة) أي حاملة للإثقال. أشار به إلى أن قوله بما ينفع النسا متعلق بمحذوف هو الشيء الرابع قوله: {بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ} أي ومن جملة منافعهم اتصال الأقطار بعضها ببعض من حيث انتفاعهم بما في القطر الآخر من الزروع وغيرها، فلولا تسخير السفن لاستقل كل قطر بما فيه وضاق على الناس معاشهم.

قوله: {مِنَ السَّمَآءِ مِن مَّآءٍ} من الأولى ابتدائية والثانية يصح أن تكون بيانية أو للتبعيض.

قوله: {فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ} أي أظهر ما فيها من النضارة والبهجة. قال تعالى:

{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَآءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْىِ الْمَوْتَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [فصلت: 39] .

قوله: (لأنهم ينمون بالخصب) أي فإذا كثرت المراعي شبعث البهائم فيأتي منها النسل، وإذا كثرت الأقوات شبعت النار فتأتي منهم الذرية.

قوله: (وشمالاً) هي ما جاءت من جهة القطب والجنوب ما قابلتها، والصبا ما جاءت من مطلع الشمس والدبور ما قابلتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت