وأخرج ابن جرير عن الزبير فِي قوله {ولو ترى الذين ظلموا} قال: ولو ترى يا محمد الذين ظلموا أنفسهم ، فاتخذوا من دوني أنداداً يحبونهم كحبكم إياي حين يعاينون عذابي يوم القيامة الذي أعددت لهم ، لعلمتم أن القوة كلها إليّ دون الأنداد ، والآلهة لا تغني عنهم هنالك شيئاً ولا تدفع عنهم عذاباً ، أحللت بهم وأيقنتهم أني شديد عذابي لمن كفرني ، وادعى معي إلهاً غيري.
وأخرج أبو نعيم فِي الحلية عن جعفر بن محمد قال: كان فِي خاتم {أن القوة لله جميعاً} .
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة فِي قوله {إذ تبرأ الذين اتبعوا} قال: هم الجبابرة والقادة والرؤوس فِي الشر والشرك {من الذين اتبعوا} وهم الأتباع والضعفاء.
وأخرج ابن جرير عن السدي فِي قوله {إذ تبرأ الذين اتبعوا} قال: هم الشياطين تبرأوا من الإِنس.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن ابن عباس فِي قوله {وتقطعت بهم الأسباب} قال: المودّة.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس فِي قوله {وتقطعت بهم الأسباب} قال: المنازل.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس فِي قوله {وتقطعت بهم الأسباب} قال: الأرحام.
وأخرج وكيع وعبد بن حميد وابن جرير وأبو نعيم فِي الحلية عن مجاهد فِي قوله {وتقطعت بهم الأسباب} قال: الأوصال التي كانت بينهم فِي الدنيا والمودة.
وأخرج عبد بن حميد عن أبي صالح فِي قوله {وتقطعت بهم الأسباب} قال: الأعمال.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن الربيع {وتقطعت بهم الأسباب} قال: أسباب المنازل.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة {وتقطعت بهم الأسباب} قال: أسباب الندامة يوم القيامة ، والأسباب المواصلة التي كانت بينهم فِي الدنيا يتواصلون بها ويتحابون بها ، فصارت عداوة يوم القيامة يلعن بعضهم بعضاً.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة {وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة} قال: رجعة إلى الدنيا.