فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 50158 من 466147

وقد كان لهذه الآيات بما تضمنته من وعيد وإنذار، أبلغ أثر في دفع علماء الإسلام من السلف والخلف إلى نشر العلم وروايته، مهما كلف من المشاق والمتاعب، وإلى الجهر بالحق ونصرته مهما اقتضى من التضحيات والمكاره، وبآية: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى} . استشهد عثمان بن عفان عندما قال: (لأحدثنكم حديثا لولا آية من كتاب الله عز وجل ما حدثتكموه) وإليها استند أبو هريرة إذ قال: (إن الناس يقولون أكثر أبو هريرة، ووالله لولا آية في كتاب الله ما حدثت شيئا) .

وآخر آية في هذا الربع تؤكد بشكل قاطع وصورة جازمة ما نزل به كتاب الله من الحق والصدق، وما نطق به القول الفصل بالنسبة لبقية الملل والأديان المنقسمة على نفسها والمختلفة فيما بينها،

وبذلك كان القرآن الكريم هو المعيار الوحيد لما ينسب إلى الكتب المنزلة، والحكم العدل في شؤونها المجملة والمفصلة {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ} ، {وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا} . انتهى انتهى {التيسير في أحاديث التفسير، للشيخ/ محمد المكي الناصري. 1/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت