ب - على رأي الزجاج والطبري معطوفة على"يَقُولُ"؛ فهي مثلها لا محل لها من الإعراب.
جـ - على رأي أبي علي الفارسي: هي في محل نصب مثل"كُنْ"؛ إذ هي عطف عليها.
{وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ لَوْلَا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (118) }
وَقَالَ: الواو: استئنافيّة، قَالَ: فعل ماض مبنيّ على الفتح. الَّذِينَ: اسم موصول مبنيّ على الفتح في محل رفع فاعل. لَا يَعْلَمُونَ: لَا: نافية. يَعْلَمُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل.
قال أبو حيان:"وحُذِف مفعولُ العِلْم هنا اقتصارًا؛ لأن المقصود إنما هو نفي نسبة العلم إليهم، لا نَفْيُ عِلْمِهِم بشيءٍ مخصوص، فكأنه قيل: وقال الذين ليسوا ممن له سجيَّة في العلم لفرط غباوته. . .".
ومعنى قوله:"اقتصارًا": أي: الحذف لغير دليل.
* وجملة"قَالَ الَّذِينَ. . ."استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"لَا يَعْلَمُونَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
لَوْلَا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ: لَوْلَا: حرف تحضيض بمنزلة"هَلّا".
يُكَلِّمُنَا: يُكَلِّمُ: فعل مضارع مرفوع، ونَا: ضمير متصل في محل نصب مفعول به مقدَّم. اللَّهُ: لفظ الجلالة، فاعل مؤخَّر مرفوع.
* والجملة التحضيضيّة"لَوْلَا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ"في محل نصب مقول القول.
أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ: أَوْ: حرف عطف. تَأْتِينَا: تَأْتِي: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدَّرة على الياء منع من ظهورها الثقل. ونَا: ضمير متصل في محل نصب مفعول به مقدَّم. آيَةٌ: فاعل مؤخَّر مرفوع.
* والجملة في محل نصب؛ لأنها معطوفة على جملة التحضيض المتقدّمة، فهي مثلها.
كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ:
تقدَّم في الآية/ 113 إعراب"كَذَلِكَ".