فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 438685 من 466147

{الذين يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ الناس بالبخل} بدل من كل مختال فإن المختال بالمال يضن به غالباً أو مبتدأ خبره محذوف مدلول عليه بقوله: {وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ الله هُوَ الغنى الحميد} لأن معناه ومن يعرض عن الإنفاق فإن الله غني عنه وعن إنفاقه محمود في ذاته لا يضره الإِعراض عن شكره ولا ينفعه التقرب إليه بشكر من نعمه ، وفيه تهديد وإشعار بأن الأمر بالإِنفاق لمصلحة المنفق وقرأ نافع وابن عامر {فَإِنَّ الله الغنى} .

{لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا} أي الملائكة إلى الأنبياء أو الأنبياء إلى الأمم. {بالبينات} بالحجج والمعجزات. {وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الكتاب} ليبين الحق ويميز صواب العمل. {والميزان} لتسوى به الحقوق ويقام به العدل كما قال تعالى: {لِيَقُومَ الناس بالقسط} وإنزاله إنزال أسبابه والأمر باعداده ، وقيل أنزل الميزان إلى نوح عليه السلام ، ويجوز أن يراد به العدل. {لِيَقُومَ الناس بالقسط} لتقام به السياسة وتدفع به الأعداء كما قال: {وَأَنزْلْنَا الحديد فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ} فإن آلات الحروب متخذة منه. {ومنافع لِلنَّاسِ} إذ ما من صنعة إلا والحديد آلاتها. {وَلِيَعْلَمَ الله مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ} باستعمال الأسلحة في مجاهدة الكفار والعطف على محذوف دل عليه ما قبله فإنه حال يتضمن تعليلاً ، أو اللام صلة لمحذوف أي أنزله ليعلم الله. {بالغيب} حال من المستكن في ينصره. {إِنَّ الله قَوِيٌّ} ، على إهلاك من أراد إهلاكه. {عَزِيزٌ} لا يفتقر إلى نصرة وإنما أمرهم بالجهاد لينتفعوا به ويستوجبوا ثواب الامتثال فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت