فعلى هذا يكون الخطاب للمسلمين، ويكون المعنى: يؤتكم أجرين ليعلم مؤمنو أهل الكتاب أنهم لا يقدرون على شيء من فضل الله الذي خصَّكم، فإنه فضَّلكم على جميع الخلائق.
وقال قتادة: لما نزل قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله ...} الآية، حسد أهل الكتاب المسلمين عليها، فأنزل الله تعالى: {لئلا يعلم أهل الكتاب ... } الآية. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 8 صـ 167 - 179}