فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 431206 من 466147

وقال أبو الحسن النوري الصفاقسي:

سورة الرحمن

مكية في قول الجمهور ومدنية في قول ابن مسعود - رضي الله عنه - وقتادة، وآيها سبعون وست بصري وسبع حجازي، وثمان للباقي، وما بينها وبين سابقتها من الوجوه جلي.

1 -الْقُرْآنَ* ظاهر، ووَ الْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحانُ قرأ الشامي بنصب الباء والذال والنون من الأسماء الثلاثة وكتبت ذو في المصحف الشامي بالألف موضع الواو والأخوان برفع الباء والذال وخفض النون والباقون برفع الباء والذال والنون.

2 -يَخْرُجُ مِنْهُمَا قرأ نافع والبصري بضم الياء وفتح الراء، والباقون بفتح الياء وضم الراء واللُّؤْلُؤُ* قرأ السوسي وشعبة بإبدال الهمزة الأولى واوا، والباقون بالهمزة.

3 -الْمُنْشَآتُ قرأ حمزة وشعبة بخلف عنه بكسر الشين والباقون بفتح الشين وهو الطريق الثاني لشعبة.

4 -شَأْنٍ* قرأ السوسي بإبدال الهمز والباقون بالهمز وسَنَفْرُغُ قرأ الأخوان بالياء التحتية المفتوحة بعد السين والباقون بنون العظمة.

5 -أَيُّهَ الثَّقَلانِ قرأ الشامي بضم الهاء حال الوصل والباقون بالفتح فإن وقف عليه فالنحويان على الألف، والباقون على الهاء الساكنة من غير ألف تبعا للرسم فصار الحرميان والبصري وعاصم سنفرغ بالنون وفتح هاء أيه والشامي بالنون وضم الهاء والأخوان بالياء وفتح الهاء.

6 -شُواظٌ قرأ المكي بكسر الشين، والباقون بالضم لغتان ونُحاسٌ قرأ المكي والبصري بجر السين عطفا على نار، والباقون بالرفع عطفا على شواظ فصار نافع والشامي، والكوفيون بضم الشين ورفع السين والمكي بكسرهما والبصري بضم الأول وكسر الثاني.

7 -جَانٌّ* كله مده لازم لأن سببه الساكن المدغم وهم فيه سواء

وظاهر كلامهم أنه لا فرق في هذا المد بين الوصل والوقف، وقال المحقق:

ولو قيل بزيادة في الوقف على قدره في الوصل لم يكن بعيدا لاجتماع ثلاث سواكن والله أعلم.

8 - (آن) ما فيه لورش وصلا ووقفا لا يخفى ولَمْ يَطْمِثْهُنَّ* معا كلهم قرءوا بكسر الميم إلا عليّا فاختلف عنه.

قال المحقق: فروى كثير من الأئمة عند من روايتيه ضم الأول فقط وبه قرأ الداني على أبي الفتح في الروايتين جميعا كما نص عليه في جامع البيان، وروى آخرون هذا الوجه من رواية الدوري فقط ورووا عكسه وهو كسر الأول وضم الثاني من رواية أبي الحارث قال في التيسير: هذه قراءتي يعني على أبي الحسن ابن غلبون والأخرى قراءة على أبي الفتح فذكر أنه قرأ بالأول كما قدمنا فهذا من المواضع التي خرج فيها عما أسنده في التيسير وروى بعضهم عن أبي الحارث الكسر فيهما معا وروى بعضهم عنه ضمهما وروى بعضهم أنه يقرؤها بالضم، والكسر جميعا لا يبالي كيف يقرؤهما وروى الأكثرون التخيير عن الكسائي من روايتيه بمعنى أنه إذا ضم الأول كسر الثاني وإذا كسر الأول ضم الثاني والوجهان ثابتان عن الكسائي من التخيير وغيره نصّا ولذا قرأنا بهما وبهما نأخذ انتهى مختصرا، وإذا أردت قراءتهما لعليّ فاقرأ الأول بالضم ثم الكسر والثاني بالكسر ثم الضم هذا إذا قرأته منفردا فإن جمعته مع غيره واندرج الكسر معه فتعطفه بالضم في كل منهما والله أعلم.

9 -مُدْهامَّتانِ قال بعضهم إنها أقصر آية في كتاب الله تعالى وفيه نظر لأن ثم نظر بالمدثر آية باتفاق أهل العدد وهي أقصر، وأقصر منهما والفجر والضحى وهما آيتان باتفاق أيضا.

10 -ذِي الْجَلالِ قرأ الشامي بضم الذال وواو بعدها نعتا لاسم وكذلك هو في مصاحف الشام، والباقون بكسر الذال وباء بعده صفة ربك

وهو كذلك في مصاحفهم والحكم في الثاني آخر السورة ولا خلاف في الأول وهو ويبقى وجه ربك ذو الجلال أنه بالواو ونعت وجه واتفقت المصاحف على رسمه بالواو.

11 -الْقُرْآنَ* ولِلْأَنامِ والْأَكْمامِ وكَالْأَعْلامِ* والْإِكْرامِ* معا والْأَرْضِ* وشَأْنٍ* والْأَقْدامِ* وحَمِيمٍ آنٍ والْإِحْسانِ* وقف حمزة عليها جلي.

12 -وَالْإِكْرامِ* آخر السورة تام وفاصلة بلا خلاف ومنتهى الربع على المشهور، وقيل تكذبان الذين بعد نضاختان.

الممال

كَالْفَخَّارِ ونار معا وأقطار لهما ودوري الجوار لدوري عليّ ويبقى وجني لدى الوقف عليه لهم الإكرام معا لابن ذكوان بخلف عنه، والطريق الثاني الفتح كالجماعة وورش في الترقيق على أصله بسيماهم لهم وبصري خاف لحمزة.

المدغم

يُكَذِّبُ بِهَا عَيْنانِ نَضَّاخَتانِ، وليس فيها من ياءات الإضافة ولا من الزوائد، ولا من الصغير شيء، ومدغمها اثنان. انتهى انتهى {غيث النفع في القراءات السبع، لأبي الحسن النوري الصفاقسي} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت