فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 428557 من 466147

وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرى قرأ ابن كثير وأبو عمرو النشاة بالمد والباقون بسكون الشين بلا مدوهما مصدران

من نشأ ينشأ يعني الخلق الثاني البعث بعد الموت يوم القيامة أورد كلمة على وهي للوجوب على المجاز لتاكيد الوعد.

وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى الناس بالأموال وما يدخرونه بعد الكفاية قال في القاموس تغنى اكتفى بنفقته وفضلت فضله فادخرها والظاهران التقدير اغنى وَأَقْنى أفقر فحذف أفقر استغناء منه بدلالة الحال وقال الضحاك اغنى بالذهب والفضة وصنوف الأموال واقنى بالإبل والبقر والغنم وقال قتادة والحسن اقنى اخدم وقال ابن عباس اغنى واقنى يعني أعطى فاوصى وقال مجاهد ومقاتل اقنى ارضى بما أعطى وقنع قال ابن زيدا غنى أكثروا قنى اقل وقرأ يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر وقال الأخفش اقنى أفقر.

وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى وهو كوكب خلف الجوزاء وهما شعر بان يقال لاحدهما العبور وللأخرى القميصا سميت بذلك لأنها احقر من الأخرى والمختبرة بينهما وأراد لههنا الشعرى العبور وكانت خزاعة تعبدها وأول من سن لهم ذلك رجل من اشرافهم يقال له أبو كبشة عبدها وخالف قريشا في عبادة أوثان ولما خالف رسول الله العرب في الدين سموه ابن أبي كبشة لمناسبة مخالفة القوم وتخصيصها في الذكر هاهنا للإشعار بانها مخلوقة لله تعالى لا يستحق العبادة مثل اللات والعزى ولعل قوما عبدوها في زمن إبراهيم عليه السلام أيضا ولذلك ورد التخصيص بذكرها في صحف إبراهيم وموسى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت