فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 428558 من 466147

وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عاداً الْأُولى وهو قوم هود أولى الأمم هلاكا بعد قوم نوح عليه السلام أهلكوا بريح صرصر وكان لهم عقب كانوا عاد الأخرى قرأ نافع وأبو عمرو عاد لولى بحذف الهمزة وابقاء ضمتها على اللام وادغام التنوين فيها وأتى قالون بعد ضمة اللام بهمزة ساكنة في موضع الواو والباقون يكسرون التنوين ويسكنون اللام ويخففون الهمزة بعدها ويجوز في الابتداء بقوله عز وجل الأولى على مذهب أبي عمرو ثلثة أوجه الأولى بإثبات همزة الوصل وضم اللام بعدها والثاني لولى بضم اللام وحذف همزة الوصل قبلها استغناء عنها بتلك الحركة وهذان وجهان جائزان في مذهب ورش في مثل هذه الكلمة والثالث الأولى كقراءة الجمهور بإثبات همزة الوصل واسكان اللام وتحقيق همزة فاء الفعل وكذلك يجوز في الابتداء بهذه الكلمة على مذهب قالون ثلثة أوجه أيضا الأول بإثبات همزة الوصل وضم اللام وهمزة ساكنة عوض الواو والولي بضم اللام وحذف همزة الوصل وهمزة الواو كوجه أبي عمرو الثالث قال الداني وهو عندي احسن الوجوه واقتبسها بمذهبنا.

وَثَمُودَ قرأ عاصم وحمزة بغير تنوين ويقفان بغير الف والباقون بالتنوين ويقفون بالألف وهم قوم صالح أهلكهم الله بالصيحة فَما أَبْقى منهم أحدا.

وَقَوْمَ نُوحٍ أهلكهم -

مِنْ قَبْلُ ط عاد وثمود إِنَّهُمْ كانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغى ط من الفريقين لطول دعوة نوح إياهم وعتوهم على الله المعصية والتكذيب وإيذائهم نوحا عليه السلام يضربه حتى لا يكون به حراك ويتنفر الناس عنه.

وَالْمُؤْتَفِكَةَ أي القرى التي ايتفكت أي انقلبت باهلها وهي قرى قوم لوط أَهْوى أي أسقط أهواها جبرئيل عليه السلام بعد رفعها إلى السماء.

فَغَشَّاها ما غَشَّى ج يعني الحجارة المنضودة المسومة فيه تهويل وتعظيم لما أصابهم.

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمارى أي تشكك وتجادل وقال ابن عباس تكذب خطاب لكل أحد يعني لا يجوز الشك والمجادلة في آلاء ربك الباهرة والنعماء الظاهرة والقدرة القاهرة بعد ما سمعت احوال الأمم السابقة قيل أراد بالخطاب الوليد بن مغيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت