أخرجه البخاري (554) في مواقيت الصلاة: باب فضل صلاة العصر، و (573) في مواقيت الصلاة: باب فضل صلاة الفجر، و (4851) في تفسير القرآن: باب قوله تعالى: {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ} ، ومسلم (633) في المساجد ومواضع الصلاة: باب فضل صلاتي الصبح والعصر، وأبو داود (4729) في السنة: باب في الرؤية، والترمذي (2551) في صفة الجنة: باب ما جاء في رؤية الرب تبارك وتعالى، وابن ماجه (177) في المقدمة: باب فيما أنكرت الجهمية، وأحمد 4: 360، من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله -رضي الله عنه-.
فائدة:
قال ابن الأثير في (النهاية) 3: 101 مادة (ضمم) :
"في حديث الرؤية: (لا تَضَامُّون في رُؤْيَته) ، يُروى بالتشديد والتخفيف، فالتشديد معناه: لا يَنْضَمُّ بَعضُكم إلى بَعْض وتَزْدَحِمُون وقتَ النَّظَر إليه، ويجوزُ ضمُّ التاء وفتحها .. ومعنى التخفيف: لا ينالُكم ضَيْمٌ في رُؤيَتِه، فَيَراه بعضُكم دون بعضٍ. والضَّيْمُ: الظُّلْم".
قال تعالى: {وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ} [ق 40] .
(235) عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قال: سألت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن إدبار النجوم، وأدبار السجود. فقال: (أدبار السجود: الركعتان بعد المغرب، وإدبار النجوم: الركعتان قبل الغداة) .
تخريجه:
أخرجه مسدد في مسنده، كما في (المطالب العالية) 4: 161 رقم (3738) قال: حدثنا عبد الوارث، عن محمد بن إسحاق، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي -رضي الله عنه- .. فذكره.
وعزاه في (الدر المنثور) 13: 656 إلى: ابن المنذر، وابن مردويه.
الحكم على الإسناد:
ضعيف، للعلل الآتية:
1 -عنعنة محمد بن إسحاق، وهو مدلس. وسبق في الحديث رقم (98) .
2 -عنعنة أبي إسحاق، وهو موصوف بالتدليس. وقد سبق في الحديث رقم (62) .
3 -المقال في الحارث الأعور. وسبق في الحديث رقم (98) .
الشواهد:
يشهد لهذا الحديث؛ ما رواه ابن عباس -رضي الله عنهما-، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (إدبار النجوم: الركعتان قبل الفجر، وإدبار السجود: الركعتان بعد المغرب) .