فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 420696 من 466147

* في أماكن قال آل لوط وفي أماكن قال قوم لوط وفي أماكن قال إخوان لوط، لماذا قيلت كل واحدة في مكانها؟ هل كان يمكن أن يقول قوم لوط في جميع المواطن؟ لِم هذا التنويع؟

د. حسام النعيمي:

التنويع ليس مع لفظة لوط فقط وإنما مع أنبياء آخرين مثل مع هود عندنا قوم هود وأخاهم هود وأخوهم هود، قوم صالح وأخاهم صالح وأخوهم صالح بحسب مواضعها.

لكن لما نأتي إلى الآية (كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ(12) وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ (13) وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ (14) ق) هناك نوع من التناسق في هذه الآية تناسق المواضع: عندنا كلمة قوم تكررت مرتين وكلمة أصحاب تكررت مرتين وجاءت كلمة إخوان كأنها مرحلة وسط بين هذه وهذه بمعنى لو قيل في هذا المكان (وقوم لوط) ستكون قوم تكررت ثلاث مرات وأصحاب تكررت مرتين، الآية 12 فيها قوم وأصحاب والآية 14 فيها قوم وأصحاب والآية 13 في الوسط جاءت إخوان كأنها توازن من حيث الموازنة اللفظية، فإذن هي نوع من الموازنة وإخوان لوط هم قوم لوط، هذه واحدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت