فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 418696 من 466147

قوله: {وَاعْلَمُواْ أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ} أي فلا تكذبوا عليه، فإن الله يعلمه ببواطنكم فتفضحوا.

قوله: {لَوْ يُطِيعُكُمْ} الخ، حال من الضمير المجرور في {اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ} والمعنى: أنه فيكم كائناً على حالة منكم يجب تغييرها، وهي أنكم تودون أن يتبعكم في كثير من الحوادث، ولو فعل ذلك لوقعتم في الجهل، لكن عصمه الله رحمة بكم.

قوله: (لأثمتم دون) أي فلا يأثم لعذره، وقوله: (إثم التسبب) أي لا إثم الفعل، لأنكم لم تفعلوا، قوله: (إلى المرتب) أي الذي يرتبه النبي صلى الله عليه وسلم على أخباركم ويفعله، كقتال بني المصطلق.

قوله: {حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الإِيمَانَ} أي الكامل، وهو التصديق بالجنان، والإقرار باللسان، والعمل بالأركان، وإذا حبب إليهم الإيمان، الجامع للخصال الثلاث، لزم كراهتهم لأضدادها، فلذلك قال: {وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ} الذي هو مقابلة التصديق بالجنان، والفسوق الذي هو مقابلة الإقرار باللسان، والعصيان الذي هو مقابلة العمل بالأركان.

قوله: (استدرك من حيث المعنى) الخ، أشار بذلك لدفع ما قيل إن، لكن يشترط أن يكون ما بعدها مخالفاً لما قبلها، نفياً وإثباتاً، وتوضيح الجواب: أن الذين حبب إليهم الإيمان، قد غايرت صفتهم صفة المتقدم ذكرهم، فإن ما قيل: لكن يوهم أنهم على غير استقامة مع الله ورسوله، فهو استدراك بحسب المعنى.

قوله: (مصدر منصوب) الخ، فيه مسامحة، إذ هو اسم مصدر، والمصدر إفضال، ويصح أن يكون مفعولاً لأجله عامله حبب، وما بينهما اعتراض، وفي هذه الآية تنبيه على أن السعادة العظمى، محبة الله ورسوله، وكراهة أهل الكفر والفسوق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت