{يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لاَ يَكُونُواْ أمثالكم} يعني: يهلككم، ويأت بخير منكم، وأطوع لله تعالى منكم {ثُمَّ لاَ يَكُونُواْ أمثالكم} يعني: أشباهكم في معصية الله تعالى.
قال بعضهم: لم يتولوا، ولم يستبدل بهم.
وقال بعضهم: استبدل بهم أناس من كندا وغيرها.
وروى أبو هريرة قال: لما نزلت هذه الآية، قالوا: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم من هؤلاء الذين، إِنْ تولينا استبدلوا بِنَا؟ قال: وَعنده سلمان.
فوضع النبي صلى الله عليه وسلم يده عليه، ثم قال:"هذا وَقَوْمُهُ"ثم قال:"لَوْ كَانَ الإِيمَانُ مُعَلَّقاً بِالثُّرَيَّا لَتَنَاوَلَهُ رِجَالٌ مِنْ أَبْنَاءِ فَاِرس"وصلى الله على سيدنا محمد وآله أجمعين. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 3 صـ 287 - 292}