فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 413659 من 466147

ثم ابتدأ فقال: {فَلَوْ صَدَقُواْ الله لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ} يعني: لو صدقوا الله في النبي ، وما جاء به ، لكان خيراً لهم من الشرك والنفاق.

قوله: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ} يعني: لعلكم وَإِن وليتم أمر هذه الأمة {أَن تُفْسِدُواْ فِى الأرض} بالمعاصي.

يعني: أن تعصوا الله في الأرض {وَتُقَطّعُواْ أَرْحَامَكُمْ} .

قال السدي: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُواْ فِى الأرض} بالمعاصي {وَتُقَطّعُواْ أَرْحَامَكُمْ} فإن المؤمنين إخوة.

فإذا قتلوهم ، فقد قطعوا أرحامهم.

وروى جبير عن الضحاك قال: نزلت في الأمراء: {إِن تَوَلَّيْتُمْ} أمر الناس {أَن تُفْسِدُواْ فِى الأرض} .

ويقال: معناه إن أعرضتم عن دين الإسلام ، وعما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ، أن تفسدوا في الأرض بسفك الدماء ، ودفن البنات ، وقطع الأرحام ، {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ} يعني: هل تريدون إذا أنتم تركتم النبي صلى الله عليه وسلم ، وما أمركم به ، إِلاَّ أن تعودوا إلى مثل ما كنتم عليه من الكفر ، والمعاصي ، وقطع الأرحام.

قرأ نافع: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ} بكسر السين.

والباقون: بالنصب.

وهما لغتان ، إلا أن النصب أظهر عند أهل اللغة.

قوله عز وجل: {أَوْلَئِكَ الذين لَعَنَهُمُ الله} يعني: أهل هذه الصفة خذلهم الله ، وطردهم من رحمته.

قوله: {فَأَصَمَّهُمْ} عن الهدى ، فلا يعقلونه {وأعمى أبصارهم} عن الهدى: فلا يبصرونه عقوبة لهم.

قوله تعالى: {أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ القرءان} يعني: أفلا يسمعون القرآن ، ويعتبرون به ، ويتفكرون فيما أنزل الله تعالى فيه ، من وعد ووعيد ، وكثرة عجائبه ، حتى يعلموا أنه من الله تعالى ، وتقدس.

{أَمْ على قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} يعني: بل على قلوب أقفالها.

يعني: أقفل على قلوبهم ومعناه: أن أعمالهم لغير الله ختم على قلوبهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت