وقوله تعالى: {فاعلم أنه لا إله إلا الله} الآية إضراب عن أمر هؤلاء المنافقين وذكر الأهم، والمعنى: دم على علمك، وهذا هو القانون في كل أمر بشيء هو متلبس به، وهذا خطاب للنبي عليه السلام، وكل واحد من الأمة داخل معه فيه. واحتج بهذه الآية من قال من أهل السنة: إن العلم والنظر قبل القول، والإقرار في مسألة أول الواجبات. وبوب البخاري رحمه الله العلم قبل القول والعمل لقوله تعالى: {فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك} الآية، وواجب على كل مؤمن أن يستغفر للمؤمنين والمؤمنات، فإنها صدقة. وقال الطبري وغيره: {متقلبكم} تصرفكم في يقظتكم. {ومثواكم} منامكم. وقال ابن عباس: {متقلبكم} تصرفكم في حياتكم الدنيا. {ومثواكم} في قبوركم وفي آخرتكم. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 5 صـ}