فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 411716 من 466147

{وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ} أي شأنهم؛ عن مجاهد وغيره.

وقال قتادة: حالهم.

ابن عباس: أمورهم.

والثلاثة متقاربة وهي متأوّلة على إصلاح ما تعلق بدنياهم.

وحكى النقاش أن المعنى أصلح نياتهم؛ ومنه قول الشاعر:

فإن تُقبلي بالودّ أقبل بمثله ...

وإن تدبري أذهب إلى حال باليا

وهو على هذا التأويل محمول على صلاح دينهم.

"والبال"كالمصدر، ولا يعرف منه فعل، ولا تجمعه العرب إلا في ضرورة الشعر فيقولون فيه: بالات.

المبرد: قد يكون البال في موضع آخر بمعنى القلب؛ يقال: ما يخطر فلان على بالي؛ أي على قلبي.

الجوهري: والبال رخاء النفس؛ يقال فلان رخيّ البال.

والبال: الحال؛ يقال ما بالك.

وقولهم: ليس هذا من بالي؛ أي مما أباليه.

والبال: الحوت العظيم من حيتان البحر؛ وليس بعربي.

والبالة: وعاء الطِّيب؛ فارسي معرّب؛ وأصله بالفارسية بيلة.

قال أبو ذؤيب:

كأن عليها بالةً لَطَمِيّة ...

لها من خلال الدَّأْيَتَيْن أرِيج

قوله تعالى: {ذَلِكَ بِأَنَّ الذين كَفَرُواْ اتبعوا الباطل وَأَنَّ الذين آمَنُواْ اتبعوا الحق مِن رَّبِّهِمْ} "ذلِك"في موضع رفع؛ أي الأمر ذلك، أو ذلك الإضلال والهدى المتقدم ذكرهما سببه هذا.

فالكافر اتبع الباطل، والمؤمن اتبع الحق.

والباطل: الشرك.

والحق: التوحيد والإيمان.

{كَذَلِكَ يَضْرِبُ الله لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ} أي كهذا البيان الذي بُيّن يُبَيّن الله للناس أمر الحسنات والسيئات.

والضمير في"أَمْثَالَهُمْ"يرجع إلى الذين كفروا والذين آمنوا. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 16 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت