واختلف في وَتُقَطِّعُوا [الآية: 22] ويعقوب بفتح التاء وسكون القاف وفتح الطاء مخففة وافقه ابن محيصن والباقون بضم التاء وفتح القاف وكسر الطاء مشددة على التكثير.
وأمال (وأعمى) حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه ونقل (القران) ابن كثير.
واختلف في وَأَمْلى لَهُمْ [الآية: 25] فأبو عمرو بضم الهمزة وكسر اللام وفتح الياء مبنيا للمفعول ونائب الفاعل لهم وقيل ضمير الشيطان وقرأ يعقوب كذلك لكنه سكن الياء مضارعا أي وأملي أنا لهم أو ماضيا سكنت ياؤه تخفيفا وافقه المطوعي
والباقون بفتح الهمزة واللام وبالألف مبنيا للفاعل ضمير الشيطان وقيل للباري تعالى.
واختلف في إِسْرارَهُمْ [الآية: 26] فحفص وحمزة والكسائي وخلف بكسر الهمزة مصدر أسر وافقهم الأعمش والباقون بالهمزة المفتوحة جمع سر وعن المطوعي (توفيهم) بالتذكير بلا تاء وقرأ (رضوانه) بضم الراء أبو بكر.
واختلف في وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ، نَبْلُوَا [الآية: 31] فأبو بكر بالياء التحتية في الثلاثة والباقون بنون العظمة واختلف في نبلو فرويس بإسكان الواو تخفيفا أو بتقدير ونحن نبلو وانفرد به ابن مهران عن روح والباقون بفتحها عطفا على ما قبله.