فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 403965 من 466147

وحكى الفراء أنه قرأ: أما أنا خير ، دخلت الهمزة على ما النافية فأفادت التقدير.

{ولا يكاد يبين} : الجمهور ، أنه كان بلسانه بعض شيء من أثر الجمرة.

ومن ذهب إلى أن الله كان أجابه في سؤاله:

{واحلل عقدة من لساني} فلم يبق لها أثر جعل انتفاء الإبانة بأنه لا يبين حجته الدالة على صدقه فيما يدعي ، لأنه لا قدرة له على إيضاح المعنى لأجل كلامه.

وقيل: عابه بما كان عليه موسى من الخسة أيام كان عند فرعون ، فنسب إلى ما عهده مبالغة في التعيير.

وقول فرعون: {ولا يكاد يبين} ، كذب بحت.

ألا ترى إلى مناظرته له وردّه عليه وإفحامه بالحجة؟ والأنبياء ، عليهم الصلاة والسلام ، كلهم بلغاء.

وقرأ الباقر: يبين ، بفتح الياء ، من بان إذا ظهر.

{فلولا ألقي عليه أسورة من ذهب} ، قال مجاهد: كانوا إذا سودوا رجلاً ، سوروه سوارين وطوقوه بطوق من ذهب ، علامة لسودده.

قال فرعون: هلا ألقى رب موسى عليه أساورة من ذهب إن كان صادقاً؟ وكان ذلك دليلاً على إلقاء مقاليد الملك إليه ، لما وصف نفسه بالعزة والملك ، ووازن بينه وبين موسى عليه السلام ، فوصفه بالضعف وقلة الأعضاد.

فاعترض فقال: إن كان صادقاً ، فهلا ملكه ربه وسوره وجعل الملائكة أنصاره؟ وقرأ الضحاك: {فلولا ألقي} مبنياً للفاعل ، أي الله ؛ أساورة نصباً ؛ والجمهور: أساورة رفعاً ، وأبي وعبد الله: أساوير ، والمفرد إسوار بمعنى سوار ، والهاء عوض من الياء ، كهي في زنادقة ، هي عوض من ياء زناديق المقابلة لياء زنديق ، وهذه مقابلة لألف أسوار.

وقرأ الحسن ، وقتادة ، وأبو رجاء ، والأعرج ، ومجاهد ، وأبو حيوة ، وحفص: أسورة ، جمع سوار ، نحو: خمار وأخمرة.

وقرأ الأعمش: أساور.

ورويت عن أبي ، وعن أبي عمرو ، {أو جاء معه الملائكة مقترنين} : أي يحمونه ويقيمون حجته.

قال ابن عباس: يعينونه على من خالفه.

وقال السدي: يقارن بعضهم بعضاً.

وقال مجاهد: يمشون معه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت