فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 403966 من 466147

وقال قتادة: متتابعين.

{فاستخف قومه} : أي استجهلهم لخفة أحلامهم، قاله ابن الإعرابي.

وقال غيره: حملهم على أن يخفوا لما يريد منهم، فأجابوه لفسقهم.

{فلما آسفونا} : منقول بالهمزة من أسف، إذا غضب؛ والمعنى: فلما عملوا الأعمال الخبيثة الموجبة لأن لا يحلم عنهم.

وعن ابن عباس: أحزنوا أولياءنا المؤمنين نحو السحرة وبني إسرائيل.

وعنه أيضاً: أغضبونا.

وعن علي: أسخطونا.

وقيل: خالفوا.

وقال القشيري وغيره: الغضب من الله، إما إرادة العقوبة، فهو من صفات الذات؛ أو العقوبة، فيكون من صفات الفعل.

وقرأ الجمهور: سلفاً.

قال ابن عباس، وزيد بن أسلم، وقتادة: أي متقدمين إلى النار، وهو مصدر سلف يسلف سلفاً، وسلف الرجل آباؤه المتقدمون، والجمع أسلاف وسلاف.

وقيل هو جمع سالف، كحارس وحرس، وحقيقته أنه اسم جمع، لأن فعلا ليس من أبنية الجموع المكسرة.

وقال طفيل يرثي قومه:

مضوا سلفاً قصد السبيل عليهم ...

صروف المنايا والرجال تقلب

قال الفراء والزجاج: سلفاً ليتعظ بهم الكفار المعاصرون للرسول.

وقرأ أبو عبد الله وأصحابه، وسعيد بن عياض، والأعمش، وطلحة، والأعرج، وحمزة، والكسائي: وسلفاً بضم السين واللام، جمع سليف، وهو الفريق.

سمع القاسم بن معن العرب تقول: مضى سليف من الناس.

وقرأ علي، ومجاهد، والأعرج أيضاً: وسلفاً، بضم السين واللام، جمع سلفة، وهي الأمة والقطيعة.

والسلف في غير هذا: ولد القبح، والجمع سلفان.

{ومثلا للآخرين} : أي حديثاً عجيب الشأن سائراً مسير المثل، يحدث به الآخرون من الكفار، يقال لهم: مثلكم مثل قوم فرعون. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 8 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت