وأخرج سعيد بن منصور عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: لما نزلت {ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون} كنا نقول ربنا واحد ، وديننا واحد ، فما هذه الخصومة؟! فلما كان يوم صفين ، وشد بعضنا على بعض بالسيوف قلنا: نعم. هو هذا.
وأخرج أحمد بسند حسن عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ليختصمن يوم القيامة كل شيء حتى الشاتين فيما انتطحتا".
وأخرج الطبراني وابن مردويه بسند لا بأس به عن أبي أيوب رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"أول من يختصم يوم القيامة الرجل وامرأته. والله ما يتكلم لسانها ولكن يداها ورجلاها ، يشهدان عليها بما كانت لزوجها ، وتشهد يداه ورجلاه بما كان يوليها. ثم يدعى الرجل وخادمه بمثل ذلك ، ثم يدعى أهل الأسواق وما يوجد ، ثم دوانق ولا قراريط ولكن حسنات هذا تدفع إلى هذا الذي ظلم ، وسيئآت هذا الذي ظلمه توضع عليه ، ثم يؤتى بالجبارين في مقامع من حديد فيقال: أوردوهم إلى النار. فوالله ما أدري يدخلونها أو كما قال الله {وإن منكم إلا واردها} [مريم: 71] ".
وأخرج أحمد والطبراني بسند حسن عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أول خصمين يوم القيامة جاران".
وأخرج البزار عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يجاء بالأمير الجائر فتخاصمه الرعية".