فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 374692 من 466147

وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ قرأ نافع «وابو جعفر - أبو محمد» بالتشديد أَحْيَيْناها بالمطر خير للارض والجملة خير آية أو صفة للارض إذ لم يرد بها معينة فهو كقوله ولقد أمرّ على اللئيم يسبنى والأرض مبتدا خبرها آية أو خبر لكونها نكرة والآية مبتدا والجملة معطوفة على قوله وان كلّ لّما - وجاز أن يكون أحييناها استئنافا لبيان كونها آية وَأَخْرَجْنا مِنْها حَبًّا

جنس الحب كالحنطة والشعير ونحو ذلك فَمِنْهُ أي من الحب يَأْكُلُونَ (33) قدم الصلة للدلالة على ان الحب معظم ما يؤكل ويعاش به.

وَجَعَلْنا فِيها جَنَّاتٍ بساتين مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ أي من انواع النخيل والعنب ولذلك جمعهما دون الحب فإن الدال على الجنس مشعر بالاختلاف ولا كذلك وذكر النخيل دون التمر ليطابق الحب والأعناب لاختصاص النخيل بمزيد النفع واثار الصنع وَفَجَّرْنا فِيها في الأرض مِنَ الْعُيُونِ أي شيئا من العيون فحذف الموصوف وأقيمت الصفة مقامه عند الأخفش من زائدة.

لِيَأْكُلُوا متعلق بفجّرنا مِنْ ثَمَرِهِ أي ثمر ما ذكر وهو الجنات وقيل الضمير لله على طريقة الالتفات والإضافة إليه لإن الثمر بخلقه قرأ حمزة والكسائي «وخلف أبو محمد» ثمره بضمتين وهو لغة فيه أو جمع ثمار وَما عَمِلَتْهُ قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر «وخلف - أبو محمد» عملت بغير هاء أيديهم عطف على ثمره وما موصولة والمراد ما يتخذ منه كالعصير والدبس ونحوهما وقيل ما نافية والمراد ان الثمر بخلق الله تعالى لا بفعلهم ويؤيد الأول قراءة الكوفيين بلا هاء فإن حذفه من الصلة احسن عن غيرها أَفَلا يَشْكُرُونَ (35) الهمزة للانكار والفاء للعطف على محذوف تقديره أينكرون انعام الله فلا يشكرون وحيث كان إنكارا على ترك فهو أمر بالشكر.

سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ أي الأنواع والأصناف كُلَّها مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ من النبات والشجر وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ أي الذكر والأنثى وَمِمَّا لا يَعْلَمُونَ (36) أي ما خلق الله في البحر والبر ولم يطلع عليها أحدا -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت