فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 374680 من 466147

{إن} أي: ما {كانت} أي: النفخة التي وقع الإحياء بها {إلا صيحة واحدة} أي: كما كانت صيحة الإماتة واحدة {فإذا هم} أي: فجأة من غير توقف أصلاً {جميع} أي: على حالة الاجتماع لم يتأخر منهم أحد {لدينا} أي: عندنا {محضرون} ثم بين تعالى ما يكون في ذلك اليوم بقوله تعالى:

{فاليوم لا تظلم نفس} أي: أي نفس كانت مكروهة أو محبوبة {شيئاً} أي: لا يقع لها ظلم ما من أحد ما في شيء ما {ولا تجزون} أي: على عمل من الأعمال شيئاً من الجزاء من أحد {إلا ما كنتم تعملون} ديدناً لكم بما ركز في جبلاتكم ثم بين تعالى حال المحسن بقوله تعالى:

{إن أصحاب الجنة} أي: الذين لا حظ للنار فيهم {اليوم} أي: يوم البعث وهذا يدل على أنه يعجل دخولهم ودخول بعضهم إليها ووقوف الباقين للشفاعات ونحوها من الكرامات عند دخول أهل النار النار ، وعبر بما يدل على أنهم بكلياتهم مقبلون عليه ومطرقون له مع توجههم إليه بقوله {في شغل} أي: عظيم جداً لا تبلغ وصفه العقول كما كانوا في الدنيا في أشغل الشغل بالمجاهدات في الطاعات.

وقرأ ابن عامر والكوفيون بضم العين ، والباقون بالإسكان ثم بين ذلك الشغل بقوله {فاكهون} أي: متلذذون في النعمة ، واختلف في هذا الشغل فقال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: في افتضاض الإبكار ، وقال وكيع بن الجراح رضي الله عنهما: في السماع ، وقال الكلبي: في شغل عن أهل النار وما هم فيه لا يهمهم أمرهم ولا يذكرونهم ، وقال ابن كيسان: في زيارة بعضهم بعضاً ، وقيل: في ضيافة الله تعالى فاكهون ، وقيل: في شغل عن هول اليوم يأخذون ما آتاهم الله تعالى من الثواب فما عندهم خبر من عذاب ولا حساب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت