فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 374650 من 466147

وجواب"إذا"مضمر أي أعرضوا ، وجاز حذفه لأن قوله {وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ ءَايَةٍ مِّنْ ءايات رَبِّهِمْ إِلاَّ كَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ} يدل عليه.

و"من"الأولى لتأكيد النفي والثانية للتبعيض أي ودأبهم الإعراض عند كل آية وموعظة {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ} لمشركي مكة {أَنفِقُواْ مِمَّا رِزَقَكُمُ الله} أي تصدقوا على الفقراء {قَالَ الذين كَفَرُواْ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَآءُ الله أَطْعَمَهُ} عن ابن عباس رضي الله عنهما: كان بمكة زنادقة فإذا أمروا بالصدقة على المساكين قالوا: لا والله أيفقره الله ونطعمه نحن: {إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ فِى ضلال مُّبِينٍ} قول الله لهم أو حكاية قول المؤمنين لهم أو هو من جملة جوابهم للمؤمنين.

{وَيَقُولُونَ متى هذا الوعد} أي وعد البعث والقيامة {إِن كُنتُمْ صادقين} فيما تقولون خطاب للنبي وأصحابه {مَا يَنظُرُونَ} ينتظرون {إِلاَّ صَيْحَةً واحدة} هي النفخة الأولى {تَأُخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ} حمزة بسكون الخاء وتخفيف الصاد من خصمه إذا غلبه في الخصومة ، وشدد الباقون الصاد أي {يَخِصّمُونَ} بإدغام التاء في الصاد ، لكنه مع فتح الخاء: مكي بنقل حركة التاء المدغمة إليها ، وبسكون الخاء: مدني ، وبكسر الياء والخاء: يحيى فأتبع الياء الخاء في الكسر ، وبفتح الياء وكسر الخاء: غيرهم.

والمعنى تأخذهم وبعضهم يخصم بعضاً في معاملاتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت