وصاحب"القاموس"إلى أنها أصلية فوزنه فعلول ، وقرأ سليمان التيمي {كالعرجون} بكسر العين وسكون الراء وفتح الجيم وهي لغة فيه كالبزيون والبزيون وهو بساط رومي أو السندس.
{القديم} أي العتيق الذي مر عليه زمان يبس فيه ووجه الشبه الإصفرار والدقة والاعوجاج ، وقيل: أقل مدة القدم حول فلو قال رجل كل مملوك لي قديم فهو حر عتق منهم من مضى له حول وأكثر ، وقيل: ستة أشهر وحكاه بعض الإمامية عن أبي الحسن الرضا رضي الله تعالى عنه.
{لاَ الشمس يَنبَغِى لَهَا} أي يتسخر ويتسهل كما في قولك النار ينبغي أن تحرق الثوب أو يحسن ويليق أي حكمة كما في قولك الملك ينبغي أن يكرم العالم ، واختار غير واحد المعنى الأول ، وأصل {يَنبَغِى} مطاوع بغي بمعنى طلب وما طاوع وقبل الفعل فقد تسخر وتسهل ، والنفي راجع في الحقيقة إلى {يَنبَغِى} فكأنه قيل: لا يتسهل للشمس ولا يتسخر {أَن تدْرِكَ القمر} أي في سلطانه بأن تجتمع معه في الوقت الذي حده الله تعالى له وجعله مظهراً لسلطانه فإنه عز وجل جعل لتدبير هذا العالم بمقتضى الحكمة لكل من النيرين الشمس والقمر حداً محدوداً ووقتاً معيناً يظهر فيه سلطانه فلا يدخل أحدهما في سلطان الآخر بل يتعاقبان إلى أن يأتي أمر الله عز وجل ، وهذه الجملة لنفى أن تدرك الشمس القمر فيما جعل له وقوله تعالى: {وَلاَ الليل سَابِقُ النهار} لنفى أن يدرك القمر الشمس فيما جعل لها أي ولا آية الليل سابقة آية النهار وظاهر سلطانها في وقت ظهور سلطانها وإلى هذا المعنى يشير كلام قتادة.
والضحاك.
وعكرمة.
وأبي صالح.