بالرَّحمةِ ما يُقارن التَّمتيعَ من الرَّحمةِ الدُّنيويَّةِ فيكون كلاهما غايةً للإغاثةِ والانقاذِ أي لنوعٍ من الرَّحمةِ وتمتع {إلى حِينٍ} أي إلى زمانٍ قُدِّر فيه آجالُهم كما قيل
ولم أسلمْ لكي أبقَى ولكن ... سَلِمتُ من الحِمامِ إلى الحِمامِ. انتهى انتهى. {تفسير أبي السعود حـ 7 صـ}