وقيل: {فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ} [66] إلى منازلهم فلم يهتدوا إليها لما عدموا التوفيق. وقيل: بل طلبوا طريق الحق وقد عموا عنه. عن ابن عباس.
وقيل: {نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ} [68] نصيره بعد القوة إلى الضعف ، وبعد زيادة الجسم إلى النقصان ، وبعد الجدة والطراوة إلى البلى والخلوقة.
{وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ} [69] لئلا تدخل به الشبهة على قوم مما أتى به من القرآن فيظن أنه قوي على ذلك بما في طبعه من الفطنة للشعر.
وقيل: لما لم يعط الله نبيه - صلى الله عليه وسلم - العلم بإنشاء الشعر لم يكن قد علمه الشعر ؛ لأنه يعطي فطنة ذلك من يشاء من عباده.
المكانه والمكان واحد.
قرأ ابن كثير ، ونافع ، وأبو عمرو ، وابن عامر ، والكسائي {نُنَكِّسْهُ} بفتح النون الأولى ، وتخفيف الكاف. وقرأ حمزة ، وعاصم {نُنَكِّسْهُ} بضم النون الأولى ، وفتح الثانية ، وتشديد الكاف.
وقرأ نافع {أَفَلَا يَعْقِلُونَ} [68] بالتاء ، وقرأ الباقون بالياء.
معنى {عَمِلَتْ أَيْدِينَا} [71] عملناه من غير أن نكله إلى غيرنا.
تذليل الأنعام: توطينها بالانقياد ودفع النفور ، وذلك أن من الحيوان الوحشي ، ومنه الإنسي ، فالإنسي مذلل بما جعل فيه من الأنس والسكون.
الأنعام: الإبل ، والبقر ، والغنم ، ومن منافعها: لبس أصوافها ، وشرب ألبانها ، وأكل لحومها ، وركوب ظهورها ، إلى غير ذلك من ضروب المنافع الكثيرة.
وقيل: {وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ} [75] أي: في النار ؛ لأن كل حزب مع ما عد من الأوثان ، فلا الجند يدفعون عنها الإحراق بالنار ، ولا هي تدفع عنهم العذاب.
الفرق بين الركوب والركوب: (الركوب) - بضم الراء -: مصدر ، وهو اسم الفعل. (الركوب) : صفة ، دابة ركوب ، أي: تصلح أن تركب.
{وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ} أي: يغضبون للأوثان في الدنيا. عن قتادة. قتادة.