الحزن: ألم القلب بما يرد عليه مما ينافر الطع.
الإسرار: إخفاء المعنى في النفس.
واعلم أنه لا د من قادر يصرف خلق الإنسان؛ لأنه يخلو فعله أن يكون من قادر وهو طبيعة في حكم الموات في أنها ليست بحية ولا قادرة، أو يضاف إلى الاتفاق، ومحال أن يجري الفعل المحكم المتقن على
اتساق وانتظام بالاتفاق، وكذلك ببسطه في أنه من [ ... ] في حكم الموات، فلم يبق إلا أنه حي قادر، فعله ودبره على ما يشاء.
وجب جواز الإعادة لأن من قدر على اختراع الشيء من غير معين كان على إعادته قادرا لا محالة، ومن قدر على البناء فهو على الهدم أقدر.
وفي الآية دلالة على حجية القياس؛ لأن الله - تعالى - أقام الحجة على المشركين من جهة أن قياس النشأة الثانية قياس النشأة الأولى، وأنه يلزم من أقر الأولى أن يقر بالثانية.
واختلفوا في القائل: {مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ} [78] :
فقال قوم: هو أبي بن خلق. عن قتادة.
وقيل: هو العاص بن وائل السهمي. عن سعيد بن جبير.
وقيل: هو عبد الله بن أبي. عن ابن عباس.
وقال الحسن:"جاء أمية بن خلف إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بعظم حائل قد لي فقال: يا محمد! أتزعم أن الله يبعث هذا بعدما قد بلي؟ فقال:"نعم"". ونزلت الآية. انتهى انتهى. {تفسير ابن فورك حـ 2 صـ 178 - 208} .