خاطب قومه بقوله: {إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ} [25] . عن ابن عباس. وقيل: بل خاطب الرسل ليشهدوا بذلك عند ربه. وقيل: إنه لما قال ذلك وطئوه بأرجلهم حتى مات. عن ابن مسعود.
وقيل: رجموه حتى قتلوه. عن قتادة.
ألف {أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً} [23] ألف إنكار ، أصلها الاستفهام.
الغنى عن الشيء اختصاصه بأن وجوده كعدمه ، وهو بخلاف الغنى به.
الدخول: الانتقال إلى محيط ، ثم يتوسع فيه ، فيقال: دخل في هذا الأمر ، ودخل في الإسلام.
{الْجَنَّةِ} البستان الذي يحقه الشجر ، إلا أنه صار كالعلم على جنة الخلد.
التمني: تقدير المعنى الذي يستمتع به في النفس ، أو يستمتع به غيرها.
الإكرام: إعطاء المنزلة الرفيعة على جهة التعظيم.
معنى {وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّمَاءِ} [28] أي: كان إهلاكهم عن آخرهم بأيسر أمر.
{صَيْحَةً وَاحِدَةً} [29] حتى صاروا خامدين. عن ابن مسعود. و {خَامِدُونَ} هالكون بتلف الأنفس.
وفي {يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ} [30] قولان:
الأول: يا حسرة من العباد على أنفسهم. عن قتادة ، ومجاهد.
الثاني: أنهم قد حلوا محل من يتحسر عليه.
وقال ابن عباس: يا ويلا للعباد.
مسألة:
إن سأل عن قوله سبحانه: {أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ (31) }
فقال: