فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 372227 من 466147

خاطب قومه بقوله: {إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ} [25] . عن ابن عباس. وقيل: بل خاطب الرسل ليشهدوا بذلك عند ربه. وقيل: إنه لما قال ذلك وطئوه بأرجلهم حتى مات. عن ابن مسعود.

وقيل: رجموه حتى قتلوه. عن قتادة.

ألف {أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً} [23] ألف إنكار ، أصلها الاستفهام.

الغنى عن الشيء اختصاصه بأن وجوده كعدمه ، وهو بخلاف الغنى به.

الدخول: الانتقال إلى محيط ، ثم يتوسع فيه ، فيقال: دخل في هذا الأمر ، ودخل في الإسلام.

{الْجَنَّةِ} البستان الذي يحقه الشجر ، إلا أنه صار كالعلم على جنة الخلد.

التمني: تقدير المعنى الذي يستمتع به في النفس ، أو يستمتع به غيرها.

الإكرام: إعطاء المنزلة الرفيعة على جهة التعظيم.

معنى {وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّمَاءِ} [28] أي: كان إهلاكهم عن آخرهم بأيسر أمر.

{صَيْحَةً وَاحِدَةً} [29] حتى صاروا خامدين. عن ابن مسعود. و {خَامِدُونَ} هالكون بتلف الأنفس.

وفي {يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ} [30] قولان:

الأول: يا حسرة من العباد على أنفسهم. عن قتادة ، ومجاهد.

الثاني: أنهم قد حلوا محل من يتحسر عليه.

وقال ابن عباس: يا ويلا للعباد.

مسألة:

إن سأل عن قوله سبحانه: {أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ (31) }

فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت