فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 372200 من 466147

[قال أبو علي] : قال أبو الحسن الضّمّ أكثر القراءتين واللّغتين ، وحكي عن بعض المفسّرين ما كان من الخلق ، فهو سد بالضّمّ ، وما كان من البناء مفتوح ، وقال غيره: السّدّ بالضّمّ في كل ما صنع الله والعباد ، وهما سواء ، وقال العجّاج:

سيل الجراد السدّ يرتاد الخضر يريد: زعموا قطعة من الجراد سدّ بطيرانه الأفق .

قال أبو علي: فقوله: السّدّ ، يجوز أن يجعله صفة كالحلو والمرّ ، ويجوز أن يكون يريد: ذي السّدّ ، أي: يسدّ الأفق كما يسدّ السّدّ ، فحذف المضاف . وإن كان السّدّ مصدرا جاز أن تصفه به .

والمصدر فيما زعم بعض أهل اللّغة السّدّ سددته سدّا ، وقال بعضهم:

السّدّ: فعل الإنسان وخلقه المسدود: السّدّ ، وقيل في تفسيره قولان:

أحدهما: أنّ جماعة أرادوا بالنبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم سوءا ، فحال اللَّه بينهم وبينه ،

فجعلوا بمنزلة من هذه حاله ، والآخر: أنّ اللَّه سبحانه وصف ضلالتهم ، فقال: إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا [يس / 8] فأمسكوا أيديهم عن الإنفاق ، كما قيل في اليهود: غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا [المائدة / 64] ويقوّي هذا الوجه [قوله سبحانه] : وسواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم [يس / 10] .

[يس: 14]

اختلفوا في التخفيف والتثقيل من قوله جلّ وعزّ: فعززنا بثالث [يس / 14] .

فقرأ عاصم في رواية أبي بكر والمفضل [عن عاصم] :

فعززنا خفيفة .

وقرأ الباقون ، وحفص عن عاصم: فعززنا مشدّدة الزاي .

[قال أبو علي] قال بعضهم: عزّزنا: قوّينا وكثّرنا . وأمّا عززنا: فغلبنا من قوله: وعزني في الخطاب [ص / 23] وقال جرير:

أعزّك بالحجاز وإن تسهّل بغور الأرض تنتهب انتهابا

[يس: 19]

المفضل عن عاصم: أين ذكرتم [يس / 19] بهمزة بعدها ياء والكاف مشددة ، وقرأ عاصم وحمزة والكسائي وابن عامر أئن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت