فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 372201 من 466147

بهمزتين وقرأ نافع وأبو عمرو وابن كثير بهمزة بعدها ياء ، وكان أبو عمرو يمدّ ، وابن كثير لا يمدّ . واختلف عن نافع وقد بيّن .

قال أبو الحسن: معناه حيث ذكّرتم ، قال: وفي بعض الحروف:

ولا يفلح الساحر أين أتى [طه / 69] . ومن قال: أإن ذكرتم فإنّما هي إن التي للجزاء دخلت عليها ألف الاستفهام ، والمعنى: أإن تشاءمتم ، لأن تطيرنا بكم معناه: تشاءمنا بكم ، فكأنّهم قالوا: أئن ذكّرتم تشاءمتم! فحذف الجواب لتقدم ما يدلّ عليه ، وأصل تطيّرنا:

تفعلنا ، من الطائر عند العرب الذي به يتشاءمون ، ويتيمّنون ، وقد تقدّم ذكر ذلك . وقد قرأ من غير السبعة أأن ذكرتم بفتح أن ، والمعنى:

ألأن ذكّرتم تشاءمتم ، وأمّا الهمزة وتخفيفها وتحقيقها فقد مرّ ذكرها في مواضع .

[يس: 39]

اختلفوا في نصب الرّاء ورفعها من قوله سبحانه: والقمر قدرناه [يس / 39] فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو: والقمر* رفعا .

وقرأ الباقون: والقمر نصبا .

قال أبو علي: الرّفع على قوله وآية لهم القمر قدّرناه منازل ، مثل قوله: وآية لهم الليل نسلخ منه النهار [يس / 37] وكأن التقدير:

وآية لهم اللّيل نسلخ منه النهار ، وآية لهم القمر قدّرناه منازل ، فهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت