اصلوها: تغليظ اللام وجها واحدا للأزرق. اليوم بما: لا إدغام فيها لإسكان ما قبل الميم. أيديهم: ضم الهاء ليعقوب. الصراط بالسين والصاد لقنبل وبالسين لرويس وبالإشمام لخلف عن حمزة. وبالإشمام والصاد لخلاد وليس لخلاد في هذا الجزء امتناعات وكذلك لقنبل. فأنى: فتح وتقليل الأزرق وكذلك دورى أبى عمرو والإمالة لحمزة والكسائى وخلف. يبصرون الوجهان في الراء للأزرق بدون امتناعات هنا. مكانتهم: بالجمع لشعبة وحده والشاهد: مكانات جمع في الكل (ص) ف. من فرش الأنعام.
قوله تعالى: وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ
الشرح والتحليل
1.نعمره: صلة الهاء لابن كثير. 2. ننكسه: بضم النون الأولى وفتح الثانية وتشديد الكاف مكسورة عاصم وحمزة والباقون بفتح النون الأولى وتسكين الثانية وضم الكاف مخففة ويزيد لابن كثير صلة الهاء والشاهد:
ننكسه ضم حرك اشدد كسر ضم ... (ن) ل (ف) ز. ويسهل الجمع بعد ذلك.
قوله تعالى: أَفَلا يَعْقِلُونَ (68)
الشرح والتحليل
1.تعقلون: بالخطاب نافع وحده وأبو جعفر ويعقوب. واختلف عن ابن عامر والشاهد من فرش الأنعام: يس (ك) م اختلف (مدا) (ظ) ل. والترجمة معطوفة على خاطبوا.
تحرير لابن عامر من شرح المقرئ
لحلوان يعقلون غب، خلف رملهم ... وداجون وافتح في مشارب تفضلا
للأخفش وافتح عند حلوان قاصرا ... ومع كافرين افتحهما أو فميلا
لمطوعى مع غنة أو أمل فقط ... مشارب واخصصن به السكت تجملا
ومع غيب رملى أمله أملهما ... وعند الخطاب افتحهما أو أمل كلا
ومع ذا الزمن غنا ودعها على السوى ... ولا سكت إلا عند فتحهما انجلا
الشرح روى الحلوانى يعقلون بالغيب وروى الرملى والداجونى الغيب والخطاب.
وروى المطوعى والأخفش الخطاب. وروى الأخفش مشارب بالفتح وروى هشام والصورى الفتح والإمالة لكن يتعين الفتح للحلوانى على قصر المنفصل.
وفى مشارب، كافرين للمطوعى ثلاثة أوجه: فتحهما، إمالتهما مع الغنة، وإمالة مشارب وفتح كافرين على عدم الغنة. ولا يأتى له السكت إلا على
هذا الوجه. وللرملى فيهما مع يعقلون أربعة أوجه: إمالة مشارب وفتح كافرين وإمالتهما مع الغيب وفتحهما، إمالتهما مع الخطاب. وتتعين الغنة على إمالتهما مع الخطاب. وتمتنع على الباقى. ولا يأتى له السكت إلا على فتحهما. ويسهل الجمع بعد ذلك.
الشعر: ترقيق الراء وجها واحدا للأزرق. ذكر: الوجهان في الراء للأزرق.
وقرآن: لا يخفى.