قالون بإسكان الميم وإسكان خاء يخصمون. (3) ثم باختلاس الفتحة واندرج أبو عمرو. ثم بفتح الخاء واندرج أبو عمرو ووجه لهشام. هشام بكسر الخاء واندرج ابن ذكوان ووجه لشعبة واندرج حفص والكسائى ويعقوب وخلف العاشر. شعبة بالوجه الثانى له وهو كسر الياء والخاء وتشديد الصاد. خلاد بفتح الياء وإسكان الخاء
وتخفيف الصاد. (2) قالون بصلة الميم والإسكان ثم بالاختلاس. ثم بالفتح واندرج ابن كثير. ورش من الطريقين بإبدال الهمز وفتح الياء والخاء وتشديد الصاد واندرج وجه لأبى عمرو.
أبو عمرو على هذا الوجه باختلاس الفتحة في الخاء. أبو جعفر بإبدال الهمز وصلة الميم وفتح الياء وإسكان الخاء وتشديد الصاد. (1) خلف عن حمزة بترك الغنة مع الياء وفتح الياء وإسكان الخاء وتخفيف الصاد. وانظر التحريرات لقالون ودورى أبى عمرو وهشام بالجزء الأول من فريدة الدهر وليس هنا امتناعات لأحد منهم.
من مرقدنا: بالسكت على ألفه حفص بخلف عنه من طريقيه ويبتدئ بلفظ هذا. والباقون بعدم السكت والشاهد من الكهف: وألفى مرقدنا وعوجا ...
بل ران من راق لحفص الخلف جا.
قوله تعالى: إِنْ كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ (53)
الشرح والتحليل
1.كانت إلا: النقل والسكت. 2. صيحة واحدة: خلف عن حمزة. وقراءة أبى جعفر وحده بالرفع في صيحة، واحدة والباقون بنصبها. وهذا هو الموضع الأخير بالسورة وسبق الشاهد في الموضع الأول. 3. هم: ميم الجمع. 4. جميع لدينا: الغنة. 5. محضرون: هاء السكت ليعقوب بخلفه.
ويسهل الجمع بعد ذلك.
تظلم: تغليظ اللام وجها واحدا للأزرق. شيئا: لا يخفى ولاحظ دقة الجمع هنا.
قوله تعالى: إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ (55)
الشرح والتحليل
1.في شغل: ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائى وأبى جعفر ويعقوب وخلف بضم الغين. والشاهد من فرش البقرة: وشغل (أ) تى (حبر) . والترجمة معطوفة على إسكان الضم. فاكهون: قرأ أبو جعفر بحذف الألف التي بعد الفاء على أنه صفة مشبهة. والباقون بإثبات الألف. والشاهد: وفاكهون فاكهين اقصر (ث) نا. ولاحظ هاء السكت. ويسهل الجمع بعد ذلك.
قوله تعالى: هُمْ وَأَزْواجُهُمْ فِي ظِلالٍ عَلَى الْأَرائِكِ مُتَّكِؤُنَ (56)
الشرح والتحليل