• {يَنسِلُونَ} أَيْ: يَخْرُجُونَ مُسْرِعِينَ.
• {سَلَامٌ قَوْلًا مِن رَّبٍّ رَّحِيمٍ} هذا كلامُ الربِّ تعالى لأهلِ الجنةِ، وسلامُهُ عليهم، وَأَكَّدَهُ بقوله: {قَوْلًا} وإذا سَلَّمَ عليهم الربُّ الرحيمُ حَصَلَتْ لهم السلامةُ التامةُ من جميع الوجوهِ، وَحَصَلَتْ لهم التحيةُ التي لا تحيةَ أَعْلَى منها، ولا نعيمَ مِثْلهَا.
• {وَامْتَازُوا} يُقَالُ للمجرمين يومَ القيامةِ تَحْقِيرًا وَتَوْبِيخًا: انْعَزِلُوا بعيدًا عن المؤمنينَ الصَّالحِينَ، ولا تُخَالِطُوهُمْ فإنكم لم تكونوا معهم في الدنيا، ولن تكونوا معهم في الآخِرَةِ.
• {جِبِلًّا} خَلْقًا كَثِيرًا بسببِ إِصْغَائِكُمْ إِلَيْهِ وطاعتكم له، وجِبِلًّا: جَمْعُ جَبِيلٍ، وقيل: جمع جِبِلَّةٍ، وَالْجِبِلَّةُ: الأُمَّةُ والجَمَاعَةُ.
• {لَطَمَسْنَا} لأَعْمَيْنَاهُمْ، وَأَذْهَبْنَا أبصارَهم، كما عَمِيَتْ قلوبُهم عن الهُدَى، والطَّمْسُ: تَغْطِيَةُ شِقِّ العَيْنِ حتى تَعُودَ مَمْسُوحَةً.
• {نُنَكِّسْهُ فِي الخَلْقِ} أي: يَعُودُ إلى الحالةِ التي ابتدأَ منها، حالةِ الضَّعْفِ، ضَعْفِ العَقْلِ، وَضَعْفِ القُوَّةِ. انتهى انتهى {تفسير غريب القرآن، للكواري} ...