قُرْبَى: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الفتحة المقدرة، فهو ممنوع من الصرف.
وفي معجم القراءات:"وقرئ"وَلَوْ كَانَ ذُو قُرْبَى"على جعل"كان"تامة، و"ذُو قُرْبَى": فاعله، أو أنها ناقصة، و"ذُو": اسمها، والخبر محذوف، أي: ولو كان ذو قربى مدعوًّا، وعند الزمخشري نظم الكلام أحسن ملاءمة للناقصة".
* وجملة:"لَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى"في محل نصب حال.
* وجملة جواب الشرط"لَوْ"محذوفة لدلالة ما قبله عليه.
إِنَّمَا تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ:
إِنَّمَا: كافة مكفوفة. تُنْذِرُ: فعل مضارع مرفوع، وفاعله"أنت".
الَّذِينَ: اسم موصول مبني في محل نصب مفعول به.
يَخْشَوْنَ: فعل مضارع مرفوع، والواو: في محل رفع فاعل.
رَبَّهُمْ: مفعول به منصوب، والهاء: في محل جر مضاف إليه.
بِالْغَيْبِ: متعلِّقان بمحذوف حال من:
1 -الفاعل، أي: يخشونه غائبين عنه.
2 -المفعول، أي: يخشونه غائبًا عنهم.
* وجملة:"إِنَّمَا تُنْذِرُ. . ."لا محل لها؛ استئنافيّة.
* وجملة:"يَخْشَوْنَ. . ."لامحل لها؛ صلة"الَّذِينَ".
وَأَقَامُوا: الواو: عاطفة، والفعل ماضٍ مبني على الضم، والواو: في محل رفع فاعل. الصَّلَاةَ: مفعول به منصوب.
* وجملة:"أَقَامُوا. . ."لا محل لها؛ معطوفة على جملة الصلة.
وَمَنْ تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ:
وَمَنْ: الواو: عاطفة أو استئنافيّة، و"مَن"اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ.
تَزَكَّى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر، وهو في محل جزم فعل الشرط، والفاعل"هو".
فَإِنَّمَا: الفاء: رابطة لجواب الشرط، و"إِنَّمَا"كافة مكفوفة مثل سابقتها.
يَتَزَكَّى: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة، والفاعل"هو".
لِنَفْسِهِ: متعلقان بـ: 1 -"يَتَزَكَّى".
2 -محذوف حال من فاعل"يَتَزَكَّى".
والهاء: في محل جر مضاف إليه.
* وجملة:"مَنْ تَزَكَّى. . ."لا محل لها، من أحد وجهين:
1 -العطف على جملة:"إِنَّمَا تُنْذِرُ. . .".
2 -استئنافيّة.
والوجه الأول أرجح وأكثر ملاءمة لمعنى الآية الكريمة.