* وجملة:"إِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ. . ."لا محل لها؛ معطوفة على جملة"إِنْ يُكَذِّبُوكَ".
{يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ (5) }
يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ:
يَاأَيُّهَا النَّاسُ: تقدّم إعرابها في الآية قبل السابقة.
إِنَّ: حرف ناسخ مشبه بالفعل. وَعْدَ: اسم"إِنَّ"منصوب. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه. حَقٌّ: خبر"إِنَّ"مرفوع.
* وجملة النداء:"يَاأَيُّهَا النَّاسُ"لا محل لها؛ استئنافيّة.
* وجملة:"إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ"لا محل لها؛ استئنافيّة.
فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا:
فَلَا: الفاء: هي الفصيحة، وتحتمل هنا أن تكون مفصحة عن معطوف عليه مقدرًا أو عن شرط مقدر، و"لَا"ناهية جازمة.
تَغُرَّنَّكُمُ: فعل مضارع مبني على الفتح في محل جزم، ونون التوكيد حرف مبني لا محل له، والكاف: في محل نصب مفعول به.
الْحَيَاةُ: فاعل مرفوع. الْدُّنْيَا: صفة مرفوعة، وعلامة الرفع الضمة المقدرة.
* وجملة:"لَا تَغُرَّنَّكُمُ. . .":
1 -معطوفة على استئناف مقدر لا محل لها، أي: تنبهوا فلا تغرنكم الحياة الدنيا.
2 -جواب شرط مقدر في محل جزم إن قُدِّر جازمًا، ولا محل لها إن قدر غير جازم، أي: إن أو (إذا) أردتم الفوز فلا تغرنكم الحياة الدنيا.
وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ:
وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ: مثل"لَا يَغُرَّنَّكُمْ"، والواو: عاطفة.
بِاللَّهِ: متعلِّقان بـ"يَغُرَّنَّكُمْ"، والباء سببية على تقدير مضاف، أي: بسبب مغفرة الله تعالى.
الْغَرُورُ: فاعل مرفوع، والغَرور بفتح الغين صيغة مبالغَة كالكَفور والصَّبور والشَّكور، وهو هنا الشيطان، والغُرور بضم الغين مصدر أو جمع غارّ نحو قُعود جمع قاعد وجُلوس جمع جالس. وقال أبو حاتم: الغَرور (بفتح الغين) جمع غَرٍ، وغرٌ مصدر، وقال سعيد بن جبير:"الغُرور [بضم الغين] بالله جل وعز أن يكون الإنسان يعمل المعاصي، ثم يتمنى على الله جل وعزّ المغفرة."