فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 371768 من 466147

1 -أن تكون"مَا"في"مَا يُمْسِكْ"على العموم بمعنى: أي شيء أمسكه من رحمة أو غيرها، وعلى هذا فالتذكير ظاهر لأنه عائد على"مَا يُمْسِكْ".

2 -أن يكون المبيّن محذوفًا في الثانية لدلالة الأول عليه.

والمعنى: وما يمسك من رحمة، وعلى هذا فالتذكير في"لَهُ"جاء مناسبًا للفظ

"مَا"، أي: أن الضمير في"لَهَا"حُمِل على معنى"مَا"، والضمير في"له"حُمِل على لفظها.

وقال أبو السعود: "واختلاف الضميرين لـ"مَا"أنّ مرجع الأول مفسر بالرحمة، ومرجع الثاني مطلق يتناولها وغيرها كائنًا ما كان، وفيه إشعار بأن رحمته سبقت غضبه".

مِنْ بَعْدِهِ: متعلّقان بـ:

1 -خبر"لَا"المحذوف.

2 -محذوف حال.

3 -"مُرْسِلَ"وفيه توسع، لأن الأصل عدم التعليق باسم"لَا"المبني، وجاء التوسع لأنه يُتَسامح بالظرف ما لا يُتَسامح بغيره.

والوجه الأول أظهر وأجود، والهاء: في محل جر مضاف إليه.

وَهُوَ: الواو: استئنافيّة، والضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.

الْعَزِيزُ: خبر أول مرفوع. الْحَكِيمُ: خبر ثان مرفوع.

* وجملة:"هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ"لا محل لها؛ استئنافيّة.

{يَاأَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ (3) }

يَاأَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ:

يَاأَيُّهَا:"يَا"حرف نداء، و"أيُّ"منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، و"ها"للتنبيه.

النَّاسُ: بدل من"أَيُّ"مرفوع تابع على اللفظ.

* وجملة النداء"يَاأَيُّهَا النَّاسُ"استئنافيّة لا محل لها.

اذْكُرُوا: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو: في محل رفع فاعل.

نِعْمَتَ: مفعول به منصوب. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور.

عَلَيْكُمْ: متعلّقان بـ:

1 -"نعمة"على أنها مصدر بمعنى الإنعام.

2 -محذوف حال من"نِعْمَتَ"على أنها اسم بمعنى المُنْعَم.

والأول أظهر.

* وجملة:"اذْكُرُوا. . ."لا محل لها؛ استئنافيّة.

هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت