1 -أن تكون"مَا"في"مَا يُمْسِكْ"على العموم بمعنى: أي شيء أمسكه من رحمة أو غيرها، وعلى هذا فالتذكير ظاهر لأنه عائد على"مَا يُمْسِكْ".
2 -أن يكون المبيّن محذوفًا في الثانية لدلالة الأول عليه.
والمعنى: وما يمسك من رحمة، وعلى هذا فالتذكير في"لَهُ"جاء مناسبًا للفظ
"مَا"، أي: أن الضمير في"لَهَا"حُمِل على معنى"مَا"، والضمير في"له"حُمِل على لفظها.
وقال أبو السعود: "واختلاف الضميرين لـ"مَا"أنّ مرجع الأول مفسر بالرحمة، ومرجع الثاني مطلق يتناولها وغيرها كائنًا ما كان، وفيه إشعار بأن رحمته سبقت غضبه".
مِنْ بَعْدِهِ: متعلّقان بـ:
1 -خبر"لَا"المحذوف.
2 -محذوف حال.
3 -"مُرْسِلَ"وفيه توسع، لأن الأصل عدم التعليق باسم"لَا"المبني، وجاء التوسع لأنه يُتَسامح بالظرف ما لا يُتَسامح بغيره.
والوجه الأول أظهر وأجود، والهاء: في محل جر مضاف إليه.
وَهُوَ: الواو: استئنافيّة، والضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.
الْعَزِيزُ: خبر أول مرفوع. الْحَكِيمُ: خبر ثان مرفوع.
* وجملة:"هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ"لا محل لها؛ استئنافيّة.
{يَاأَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ (3) }
يَاأَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ:
يَاأَيُّهَا:"يَا"حرف نداء، و"أيُّ"منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، و"ها"للتنبيه.
النَّاسُ: بدل من"أَيُّ"مرفوع تابع على اللفظ.
* وجملة النداء"يَاأَيُّهَا النَّاسُ"استئنافيّة لا محل لها.
اذْكُرُوا: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو: في محل رفع فاعل.
نِعْمَتَ: مفعول به منصوب. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور.
عَلَيْكُمْ: متعلّقان بـ:
1 -"نعمة"على أنها مصدر بمعنى الإنعام.
2 -محذوف حال من"نِعْمَتَ"على أنها اسم بمعنى المُنْعَم.
والأول أظهر.
* وجملة:"اذْكُرُوا. . ."لا محل لها؛ استئنافيّة.
هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ: