قال مسروق: كفى بخشية اللّه علما ، وكفى بالاغترار باللّه جهلا ، وقال مقاتل: أشد الناس خشية للّه أعلمهم.
[سورة فاطر (35) : الآيات 29 إلى 30]
إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتابَ اللَّهِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجارَةً لَنْ تَبُورَ (29) لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ (30)
الإعراب:
(ممّا) متعلّق بـ (أنفقوا) ، والعائد محذوف أي رزقناهم إيّاه (سرّا) مفعول مطلق نائب عن المصدر"1"فهو نوعه ..
جملة:"إنّ الذين ... يرجون ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"يتلون .."لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
وجملة:"أقاموا ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة:"أنفقوا ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة:"رزقناهم ..."لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
وجملة:"يرجون ..."في محلّ رفع خبر إنّ"2".
وجملة:"لن تبور .."في محلّ نصب نعت لتجارة.
(30) (اللام) للتعليل - أو لام العاقبة - (يوفّيهم) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (يزيدهم) مضارع منصوب معطوف على (يوفّيهم) ، (من فضله) متعلّق بـ (يزيدهم) "3"....
والمصدر المؤوّل (أن يوفّيهم ..) في محلّ جرّ متعلّق بمحذوف أي فعلوا ذلك ليوفّيهم .. أو متعلّق بـ (يرجون) إذا كانت اللام لام العاقبة.
وجملة:"يوفّيهم ..."لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
(1) أو مصدر في موضع الحال.
(2) أجاز الزمخشريّ أن يكون الخبر جملة (إنّه غفور) ، والرابط مقدّر أي: غفور لهم .. وجملة يرجون حال من الفاعل في (أنفقوا) .
(3) وهو في موضع المفعول الثاني.