فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 371009 من 466147

وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نارُ جَهَنَّمَ لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذابِها أي لا يقضى عليهم بموت ثان فيستريحون، ولا يخفف عنهم من عذاب نار جهنم كَذلِكَ أي مثل ذلك الجزاء نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ أي هذا جزاء كل من كفر بربه وكذّب الحق

وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيها أي ينادون فيها أي يجأرون إلى الله عزّ وجل بأصواتهم، والاصطراخ: هو الصياح بجهد ومشقّة رَبَّنا أَخْرِجْنا أي من النار نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أي ردنا إلى الدنيا نؤمن بدل الكفر، ونطيع بعد المعصية فيجابون أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ. قال النسفي: (وهو متناول لكل عمر تمكن فيه المكلف من إصلاح شأنه، وإن قصر، إلا أن التوبيخ في المتطاول أعظم) وَجاءَكُمُ النَّذِيرُ أي الرسول فَذُوقُوا أي العذاب فَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ أي من ناصر يعينهم. قال ابن كثير: (أي فذوقوا عذاب النار جزاء على مخالفتكم للأنبياء في مدة أعماركم؛ فما لكم اليوم ناصر ينقذكم مما أنتم فيه من العذاب والنّكال والأغلال) .

كلمة في السياق:

قلنا: إن السياق استقر في المقطع الأخير على تبيان الطريق إلى الله الذي بدايته الخشية، وهذه المجموعة فصّلت في الطريق بما يوصل إلى الخشية ويعمّقها، وخلصت إلى ما أعد الله عزّ وجل للمؤمنين الذين أعطوا النعمة حقها، وعرفوا الله حق المعرفة، وأعطوا هذه المعرفة مستلزماتها من إيمان بالرسل، وتلاوة للكتاب، وعبادة، والتزام، وطاعة، وإلى ما أعدّه للكافرين، الذين ظلموا في الدنيا وأمنوا.

فوائد:

1 - [آية القراء إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتابَ اللَّهِ ... ]

(بمناسبة قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتابَ اللَّهِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجارَةً لَنْ تَبُورَ. قال ابن كثير:(قال قتادة: كان مطرف رحمه الله إذا قرأ هذه الآية يقول: هذه آية القراء) .

2 - [كلام النسفي وتحقيق ابن كثير حول آية ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا .. ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت